
تقرير لجامعة ييل يكشف دعماً عسكرياً للدعم السريع داخل إثيوبيا
متابعات_خرطوم سبورت
كشف تقرير حديث صادر عن مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية عن تقديم دعم عسكري ولوجستي لميليشيا الدعم السريع داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في منطقة أصوصا الحدودية، في تطور يثير تساؤلات حول طبيعة الأدوار الإقليمية في النزاع السوداني.
تفاصيل الدعم العسكري والتقني
بحسب التقرير، يشمل الدعم تزويد مركبات قتالية من نوع “التكنيكال” بأسلحة متطورة، إضافة إلى طائرات مسيّرة حديثة، ما يعزز القدرات العملياتية للمليشيا على الأرض، ويرجّح كفة التصعيد العسكري في مناطق النزاع.
صور الأقمار الصناعية تكشف تصاعد النشاط
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة زيادة ملحوظة ومستمرة في أعداد الخيام داخل القاعدة العسكرية في أصوصا، وهو ما اعتبره التقرير مؤشراً واضحاً على تصاعد عمليات الحشد والتعبئة العسكرية في المنطقة.
مخاوف من توسع النزاع إقليمياً
يشير هذا التطور إلى احتمالات اتساع رقعة الصراع السوداني ليشمل أبعاداً إقليمية، خاصة في ظل موقع أصوصا القريب من الحدود، ما قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة ويعقّد جهود التهدئة.
دعوات لتحقيقات دولية
يثير التقرير تساؤلات حول قانونية هذا الدعم، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيقات دولية مستقلة للكشف عن ملابسات هذه الأنشطة وتحديد الجهات المتورطة فيها.
خلفية النزاع في السودان
تأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة في السودان، حيث تتصاعد المواجهات بين القوات المسلحة وميليشيا الدعم السريع، وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.











