
مظاهرات في بورتسودان… ما هي القصة؟
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، مظاهرات واسعة احتجاجاً على اختفاء الطفل منتصر صالح إدريس، الذي لا يزال مفقوداً منذ يناير الماضي، وسط تصاعد الغضب الشعبي والمطالبات بكشف ملابسات القضية.
إغلاق كبري ترانسيت وتعطيل الحركة المرورية
أقدم محتجون على إغلاق كبري ترانسيت، أحد أهم الطرق المؤدية إلى وسط المدينة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة المرورية. وأظهرت صور متداولة انتشار المتظاهرين في الشوارع الرئيسية، مع ازدحام مروري كثيف في الطرق البديلة نتيجة توقف السير في المسار الحيوي.
قضية اختفاء منتصر تثير جدلاً واسعاً
تعود تفاصيل القضية إلى يوم 9 يناير 2026، حين اختفى الطفل منتصر صالح إدريس في ظروف غامضة. ومنذ ذلك الحين، تضاربت الروايات بين الجهات الرسمية، بما في ذلك الشرطة ومؤسسات رعاية الأسرة والطفل، حيث تشير بعض الإفادات إلى خروجه بمفرده، بينما تؤكد أخرى أنه تم تسليمه لأسرته، ما زاد من حالة الغموض.
اتهامات بالإهمال وتضارب المسؤوليات
وجّهت انتقادات حادة للجهات المعنية، مع اتهامات بوجود إهمال واضح وتقصير في متابعة القضية، إلى جانب غياب التنسيق بين المؤسسات المختصة، ما أدى إلى ضياع المسؤولية وتعقيد مسار التحقيق.
آراء متباينة حول أسلوب الاحتجاج
في المقابل، رأى عدد من المواطنين أن إغلاق الطرق الرئيسية لا يمثل وسيلة ضغط فعالة على الجهات الحكومية، مشيرين إلى أن الاحتجاجات كان من الأفضل أن تتجه نحو مقار أمانة الحكومة ووزارة العدل ومراكز الشرطة، بدلاً من تعطيل مصالح المواطنين.
مطالبات بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين
يطالب المحتجون بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف مصير الطفل المختفي، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها، وسط دعوات لتكثيف الجهود الأمنية وتفعيل دور المؤسسات المعنية بحماية الأطفال.











