
تحركات عسكرية مريبة قرب الدلنج
متابعات_خرطوم سبورت
كشفت مصادر ميدانية متطابقة عن رصد تحركات عسكرية واسعة ومثيرة للقلق في محيط مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وسط مؤشرات على تصعيد ميداني قد يهدد الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية بالولاية.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الحشود تضم قوات من مليشيا الدعم السريع إلى جانب الحركة الشعبية جناح الحلو، مع مشاركة عناصر وصفت بأنها من المرتزقة الجنوبيين، ما يعكس تصعيداً عسكرياً متعدد الأطراف يرفع من احتمالات اندلاع مواجهات كبيرة في المنطقة.
تجميع عشرات العربات القتالية
أكدت التقارير الميدانية تجميع نحو 70 عربة قتالية مزودة بالأسلحة في منطقتي برنو وأم عدارة، في خطوة تشير إلى التحضير لعمليات هجومية منسقة.
كما وصلت تعزيزات إضافية إلى مناطق أم جمينا وفرشاية وشمال غرب التكمة، الأمر الذي يعزز التقديرات بوجود خطة لمحاصرة مدينة الدلنج من عدة محاور قتالية وتوسيع رقعة الاشتباكات.
تعزيزات جديدة من اتجاه أبو زبد
وأفادت المصادر بوصول 20 عربة قتالية إضافية قادمة من اتجاه أبو زبد لدعم القوات المتجمعة، وسط مؤشرات قوية على احتمال تنفيذ هجوم خلال الساعات المقبلة.
هذه التحركات العسكرية المكثفة رفعت حالة الاستنفار في المنطقة، خاصة مع تصاعد المخاوف من اندلاع معارك عنيفة قد تؤدي إلى نزوح جديد للسكان وتفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب كردفان.
حالة ترقب بين السكان
تسود مدينة الدلنج والمناطق المجاورة حالة من القلق والترقب، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد عسكري على المدنيين، خصوصاً مع استمرار هشاشة الأوضاع الإنسانية والخدمية.
ويخشى السكان من أن تؤدي المواجهات المحتملة إلى تعطيل سبل المعيشة وتفاقم معاناة الأسر التي تأثرت بالفعل بجولات القتال السابقة.
القوات النظامية تراقب التطورات
في المقابل، تتابع القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية هذه التحركات عن كثب، وسط تأكيدات على الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي هجوم محتمل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات القتال بجنوب كردفان توترات متكررة، مع استمرار الصراع حول السيطرة على المدن والمواقع الحيوية في الولاية.











