
قفزة تاريخية في أسعار العملات بالسودان: الدولار يتجاوز هذا السعر
متابعات_خرطوم سبورت
سجّلت أسعار العملات الأجنبية في السودان، اليوم السبت 11 أبريل 2026، ارتفاعًا قياسيًا جديدًا في السوق الموازي، وسط حالة من التباين الحاد بين المدن واتساع فجوة التسعير، وفق إفادات متعاملين في أسواق الصرف.
الدولار الأمريكي يقود موجة الارتفاع بفجوة قياسية
واصل الدولار الأمريكي صعوده السريع ليسجل متوسط سعر بيع بلغ نحو 4050 جنيهًا سودانيًا، فيما تراوح السعر الفعلي بين 3900 و4200 جنيهًا بحسب المدينة.
ويؤكد متعاملون أن هذه الفجوة — التي تتجاوز 300 جنيه — تُعد الأكبر منذ بداية العام، وتعكس حالة “تشظٍ سعري” غير مسبوقة، حيث تتحكم عوامل محلية مثل حجم الطلب وشح المعروض في تحديد السعر داخل كل مدينة.
في المقابل، بلغ متوسط سعر الشراء نحو 3800 جنيه، مع نطاق يتراوح بين 3700 و4000 جنيه، ما يشير إلى اتساع هامش المضاربة بين البيع والشراء.
الريال السعودي: تذبذب واسع مدفوع بالتحويلات
سجل الريال السعودي متوسط سعر بيع عند 1080 جنيهًا، بينما بلغ متوسط الشراء حوالي 1013 جنيهًا.
وتراوحت الأسعار فعليًا بين 980 و1060 جنيهًا، في تفاوت واضح بين المدن. ويعزو متعاملون هذا التذبذب إلى ارتباط الريال المباشر بتحويلات المغتربين، ما يجعله أكثر حساسية لتغيرات الطلب الموسمي.
الدرهم الإماراتي: فروقات ملحوظة بين الأسواق المحلية
بلغ سعر بيع الدرهم الإماراتي نحو 1103.54 جنيهًا، مقابل متوسط شراء عند 1035.42 جنيهًا.
وتشير البيانات الميدانية إلى تفاوت يتجاوز 80 جنيهًا بين بعض المناطق، حيث يرتفع السعر في المدن ذات النشاط التجاري المرتبط بالإمارات، خاصة دبي، وينخفض في مناطق أخرى أقل ارتباطًا بحركة الاستيراد.
الجنيه المصري: استقرار نسبي رغم التباين
سجل الجنيه المصري متوسط سعر بيع عند 76.40 جنيهًا، بينما بلغ متوسط الشراء 74 جنيهًا.
ويتراوح السعر فعليًا بين 71 و76 جنيهًا، مع تذبذب أقل مقارنة ببقية العملات، لكنه لا يزال متأثرًا بفجوة التسعير بين المدن.
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني (بيع)
الدولار الأمريكي: 4050 جنيهًا (يتراوح بين 3900 – 4200)
الريال السعودي: 1080 جنيهًا
الدرهم الإماراتي: 1103.54 جنيهًا
اليورو: 4764.70 جنيهًا
الجنيه الإسترليني: 5270.27 جنيهًا
الريال القطري: 1112.63 جنيهًا
الجنيه المصري: 76.40 جنيهًا
لماذا تتسع الفجوة بين المدن؟
يرى متعاملون أن غياب مرجعية موحدة للسعر في السوق الموازي، إلى جانب تفاوت العرض والطلب محليًا، أدى إلى تشكل “أسواق صرف متعددة” داخل البلاد. كما تلعب عوامل مثل التحويلات الخارجية، النشاط التجاري، والظروف الأمنية دورًا في تحديد الأسعار من مدينة إلى أخرى.
توقعات السوق: هل يستمر الصعود؟
يتوقع مراقبون استمرار حالة التذبذب وارتفاع الأسعار في ظل شح النقد الأجنبي، وتزايد الطلب، وغياب تدخلات فعالة لضبط السوق، ما قد يدفع إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأيام المقبلة.










