
تراجع أسعار الذهب في السودان بسبب شح السيولة وتعطل التطبيقات البنكية
متابعات_خرطوم سبورت
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب قبل عيد الأضحى
شهدت أسعار الذهب في السودان تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، متأثرة بعدة عوامل أبرزها شح السيولة النقدية وتعطل التطبيقات البنكية لفترة مؤقتة، إلى جانب التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية للمعدن النفيس، ما أدى إلى حالة من الركود في الأسواق قبيل عيد الأضحى المبارك.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 528 جنيهًا، اليوم الجمعة 29 مايو، مقارنة بـ512 جنيهًا خلال تداولات يوم الخميس، فيما بلغ سعر الأونصة عالميًا 4366 دولارًا.
تقلبات الأسواق العالمية تؤثر على الذهب في السودان
أرجع الأمين العام لشعبة مصدري الذهب، معتصم محمد صالح، التراجع الذي شهدته الأسواق إلى الانخفاض الحاد في أسعار الذهب بالبورصات العالمية، موضحًا أن سعر الأونصة هبط بأكثر من 150 دولارًا خلال فترة قصيرة.
وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية والتصريحات المرتبطة بالأوضاع في منطقة الخليج العربي ساهمت في زيادة الضغوط على الأسواق العالمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار الذهب في السودان.
شح السيولة وتعطل التطبيقات البنكية يزيدان الركود
وأوضح صالح أن أزمة السيولة النقدية داخل الأسواق السودانية لعبت دورًا رئيسيًا في تراجع النشاط التجاري، خاصة مع تعطل بعض التطبيقات البنكية لفترة مؤقتة، ما أدى إلى إبطاء عمليات البيع والشراء والتحويلات المالية.
كما ساهم سفر عدد من كبار تجار الذهب إلى الولايات المختلفة وخارج البلاد في انخفاض حجم التمويل المتاح داخل السوق، الأمر الذي أدى إلى تراجع حركة التداول وزيادة حالة الركود.
حالة ترقب في أسواق الذهب السودانية
تسود حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين في سوق الذهب السوداني، وسط توقعات باستمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الأسعار المحلية بالتغيرات العالمية في أسعار المعدن النفيس، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الداخلية ومستويات السيولة المتاحة في الأسواق.
توقعات أسعار الذهب في السودان خلال الفترة المقبلة
يرى مراقبون أن اتجاه أسعار الذهب في السودان خلال الأيام القادمة سيظل مرهونًا بحركة الأسواق العالمية واستقرار الخدمات المصرفية وتوفر السيولة النقدية. وفي حال استمرار التقلبات الدولية أو تجدد الضغوط الاقتصادية المحلية، فقد تشهد الأسواق مزيدًا من التذبذب في الأسعار، مع استمرار حالة الحذر لدى التجار والمستهلكين على حد سواء.





