
سوخوي تعود إلى أجواء كردفان بعد تدمير منظومة دفاع جوي للدعم السريع
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت مناطق بولاية غرب وجنوب كردفان، خاصة محيط مدينة الدلنج، عودة لافتة للطيران الحربي التابع للجيش السوداني، بعد فترة من الغياب اعتمد خلالها الجيش بشكل أساسي على الطائرات المسيّرة.
وأكد شهود عيان سماع أصوات مقاتلات “سوخوي” وهي تنفذ ضربات جوية مكثفة استهدفت مواقع تمركز قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو.
ضربات مسيّرات تمهد الطريق
وبحسب مصادر ميدانية، فإن عودة الطيران الحربي جاءت نتيجة مباشرة لعمليات نوعية نفذتها مسيّرات الجيش، حيث استهدفت منظومة دفاع جوي متطورة في منطقة الضليمة.
وأسفرت هذه الضربات عن تدمير المنظومة بشكل كامل، ما أدى إلى شل قدرة القوات المعادية على التصدي للطيران المقاتل.
تفوق جوي واستهداف مواقع استراتيجية
أدى تدمير الدفاعات الجوية إلى تمكين سلاح الجو من التحليق بحرية في سماء الدلنج، وتنفيذ غارات دقيقة دون تهديدات أرضية فعالة.
وتركزت الضربات على منطقة الحجيرات، التي كانت تُستخدم كمنصة لإطلاق القذائف المدفعية باتجاه المدينة، إلى جانب استهداف مواقع أخرى في محيط الدلنج.
تحوّل في موازين القوى
يمثل هذا التطور تحولًا استراتيجيًا في مسار العمليات العسكرية في كردفان، حيث يعزز استعادة التفوق الجوي قدرة الجيش على التقدم ميدانيًا.
ويرجّح مراقبون أن تنعكس هذه العمليات بشكل مباشر على خريطة السيطرة الأرضية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تراجع قدرات الدفاع الجوي لدى القوات المناوئة.
دلالات عسكرية مهمة
تعكس هذه العمليات تكاملًا متزايدًا بين سلاح الجو والطائرات المسيّرة، وهو ما يشير إلى تحول في تكتيكات القتال لصالح الجيش السوداني، مع التركيز على تحييد التهديدات الدفاعية قبل الدفع بالطيران الحربي.











