
إمهال نازحي غبيش 5 أيام لإخلاء المدارس لتحويلها لمواقع عسكرية
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت غرفة طوارئ دار حمر بولاية غرب كردفان أن الدعم السريع في محلية غبيش منحت الأسر النازحة المقيمة داخل المدارس مهلة لا تتجاوز خمسة أيام لإخلاء هذه المرافق بشكل كامل، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين.
وأوضحت الغرفة، في بيان صادر أمس الخميس، أن القرار يأتي تمهيداً لاستخدام المدارس لأغراض عسكرية، تشمل تدريب المقاتلين وتخزين الإمدادات اللوجستية، ما ينذر بتحويل المؤسسات التعليمية إلى ثكنات عسكرية داخل مناطق مأهولة بالسكان.
مخاوف إنسانية متصاعدة
حذرت غرفة طوارئ دار حمر من أن إخلاء النازحين دون توفير بدائل آمنة سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل محدودية المساعدات وغياب مراكز إيواء مجهزة لاستقبال الأسر المتضررة.
وأشارت إلى أن آلاف النازحين يعتمدون على المدارس كملاجئ مؤقتة منذ اندلاع النزاع، ما يجعل قرار الإخلاء المفاجئ تهديداً مباشراً لاستقرارهم وأمنهم.
تحذيرات من عسكرة المؤسسات التعليمية
أكد البيان أن استخدام المدارس في أنشطة عسكرية يمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة المرافق التعليمية، ويقوض دورها كمساحات آمنة للأطفال، خاصة في مناطق النزاع.
وشددت الغرفة على ضرورة حماية المؤسسات التعليمية من أي استخدام عسكري، داعية إلى احترام القوانين الدولية التي تجرّم استهداف أو استغلال المرافق المدنية في العمليات القتالية.
دعوات للتحرك العاجل
طالبت غرفة طوارئ دار حمر المنظمات الإنسانية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات، والعمل على توفير بدائل آمنة للنازحين، بما يضمن حمايتهم من التشريد المتكرر.
كما دعت إلى الضغط من أجل تحييد المدارس عن الصراع، والحفاظ على حق الأطفال في التعليم في ظل الظروف الراهنة.
خلفية الأزمة في غرب كردفان
تأتي هذه التطورات في سياق تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في ولاية غرب كردفان، حيث تشهد مناطق عدة نزوحاً واسعاً نتيجة الاشتباكات المستمرة، ما أدى إلى ضغط متزايد على المرافق الخدمية، وفي مقدمتها المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء مؤقتة.











