الاخبار

الطاهر ساتي يكتب : ديك المسلمية

خرطوم سبورت

الطاهر ساتي يكتب : ديك المسلمية

 بما أن بكري الجاك، المتحدث باسم صمود، من مواليد الجزيرة، وبها نشأ وشبّ وشاب، فهو يعرف قصة ديك المسلمية التي صارت مثلاً..(يعوعي ويكشنو في بصلتو)، و معناه أن الديك يُزعج الناس بالصياح ولا يعلم أن ربة المنزل (تحمّر البصل)، لطبخه..!!
:: وعنما يسخر الجاك من إنشقاقات مليشيا آل دقلو، ويقلل من تأثيرها في ميدان المعركة، ويقول أن من يعتقد توقف الحرب بهذه الإنشقاقات سينتظر كثيراً، فهو لايعلم المصير المرتقب لتحالفه ..فاالإنشقاقات الجارية لاتشمل الجنجويد فقط، بل تحالف صمود أيضاً..!!
:: نعم، كما كتبت أمس الأول – تغريدة – بأن عمليات الإنسلاخ الجارية لاتتشمل الجنجويد فقط، بل هناك قادة بتحالف سياسي في طريقهم إلى الخرطوم، و التحالف هو صمود ..فالجاك لايعلم أن بعض رفاقه يتواصلون مع حكومة الخرطوم، ليعودوا كالذين عادوا..!!
:: و ربما يجهل معلومة تواصل رفاقه مع سلطات الخرطوم، وربما لم يسمع بأن بعض رفاقه ذهبوا إلى المملكة الشقيقة، وناقشوا مناديب الخرطوم هناك، ثم اتفقوا على رسم خارطة طريق العودة إلى الخرطوم، للمشاركة في الحوار السياسي الشامل..!!
:: وقبل أسابيع، عندما سألنا رئيس الوزراء كامل إدريس عما يحدث في المسار السياسي، قال الكثير مما لايُنشر حالياً حسب طلبه، ولكن مما نشرناه هو أن مطابخ القرار بالخرطوم، بالتنسيق مع دول شقيقة وصديقة، تستعد لإطلاق عملية حوار سياسي شامل، وتوقّع إنطلاقتها قبل نهاية هذا الشهر ..!!
:: ومما نشرناه أيضاً أن الحوار الشامل مرحلة ما قبل الانتخابات، وأن تهيئة المناخ للحوار تقتضي تسهيل عودة المعارضين من الخارج، وذلك بتجديد وثائقهم الرسمية، حسب توجيه رئيس مجلس السيادة، وقد تم تجديدها، وبكري الجاك يعلم ذلك، ولا يعلم لماذا تم التجديد..؟؟
:: وعندما كان رئيس الوزراء يتحدث عما يحدث في المسار السياسي بالداخل والخارج، تذكرت سؤال باغتنا به عضو مجلس سيادي على مائدة رمضان قبل عام، بحيث سأل : ( ماذا لو تغيرت مواقفهم، وإنحازوا للشعب والجيش، ثم عادوا ؟)، وكان يقصد نشطاء صمود..!!
:: قلت فيما قلت بأن الخلاف مع نشطاء صمود ليس شخصياً، ولكنه خلاف مواقف..فالشاهد أن موقفهم في معركة شعبنا إماراتي الهوى وجنجويدي الهوية.. ولو تغيّر هذا الموقف الخائب و أصبح داعماً لقضية الشعب العادلة، فليس هناك ما يمنع الترحيب بهم لصالح توحيد الجبهة الداخلية ..!!
:: حديثي لم يعجب الحاضرين، ولكن راق لعضو السيادي، إذ قال بالنص : (فيهم ناس كويسين و ح نديهم فرصة) .. ويبدو أن التواصل مع هؤلاء – الكويسين – أثمر عودتهم المرتقبة، مثل القبة و السافنا و الأمير إسماعيل، فيما بكري الجاك يزعج الناس بالصياح ..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى