مقالات

ياسر عائس يكتب : طفح الكيل !!

خرطوم سبورت

 

وهج الحروف
طفح الكيل !!
أصدر مجلس الهلال بياناً للعامة موجهاً للإتحاد السوداني ولجانه المساعدة بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزُبى ، وتعرض لاعبوه لإعتداء وحشي منظم وتلاعب الحكام في تطبيق القانون ، وباتت معه صحة وسلامة لاعبي الأزرق في خطر بسبب العنف غير المشروع .
أضطر المجلس تحت الإستهداف الممنهج لتحذير جهات الإختصاص بعد أن باتت جماهيره خارج السيطرة نظراً لبلوغها مرحلة الإحتقان والغضب وهي تشاهد مجازر تُرتكب بحق عناصر الفريق دون أن يتدخل الحكام لحمايتهم وتطبيق القانون .
نعتقد أن المجلس مدّ حبال الصبر وتعامل بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس وهو ينتظر عدالة الحكام ، وبعد مرور أربع جولات ما عاد الحال يتحمل المزيد من الإعتداءات الوحشية التي تستهدف لاعبيه بإستخدام العنف لتعويض الفارق الفني المهاري، وهو ما يؤدي لإختلال ميزان العدالة ويسمح باستخدام وسائل غير مشروعة لتكوين معيار جديد للفوز وتحقيق الإنتصارات .
نُحيي بيان الهلال ، وكالعادة تحرك ( الضل) ليأتي دائما خلف الأسياد ، لأنه يتعامل برد الفعل ولا يمكن أن يكون فعلاً .
الهلال يدافع عن مصالحه ويأكل بيديه ولا يحب الحيفة وما أكل السبع ، يعشق الإنتصارات والبطولات النظيفة ويتعفف عن بطولات المكاتب ودعم الحكام ولا يطلب سند الإتحاد .
المجلس وكلود !!
تناول بعض الزملاء بقليل من القسوة وضعية اللاعب جان كلود وإحتمالات إنتقاله للخارج .
نعتقد أن مشروع للهلال الحقيقي يقوم على الإستفادة من المواهب ومن ثم تسويقها لاحقاً ، بعد تحقيق مكاسب فنية ومادية من التعاقد معها .
كلود وقّع الهلال من نادٍ وسينتقل لآخر حتماً لأنه لن يخلّد في كشوفات الأزرق ، ذات الإدارة هى دفعت الأموال للتعاقد معه ولم تطرح ذلك للجماهير للمساهمة في تسجيله .
إذا تلقى المجلس عرضاً يليق بالنادي واللاعب فلا نجد حرجاً في إطلاق سراحه لتحسين وضعه ، وحتى يكون الهلال جاذباً للمواهب في المستقبل لأن التعنت في تسهيل الانتقال سيبني حاجِزاً بينه واللاعبين .
بالهلال زحمة من المواهب والمهاجمين ويمكن تعويض كلود إذا قرر الرحيل ، على أن يتضمن أي إتفاق شرطاَ يمنح النادي أولوية ، ويمنع عودته للسودان إلا للهلال فقط .
وأن تكون للنادي نسبة من أي بيع مستقبلي للاعب ، هكذا يجب أن يكون التفكير ، و ألا نتحجر في قوقعة المنع والحرمان والتي تضر بالهلال واللاعب معا .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى