الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: مبادرة شباب الخير: صفاء الضميرأولاً

خرطوم سبورت

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: مبادرة شباب الخير: صفاء الضميرأولاً

طالعنا في التقرير الصحفي الذي خطاه يراع الزميل الأستاذ كباشي موسى يعقوب حول لقاء والي غرب كردفان اللواء “ركن” “م” حقوقي محمد آدم محمدجايد بمجموعة من شباب وقيادات ولاية غرب كردفان بمكتب التنسيق والمتابعة بولاية الخرطوم تحت مسمى *مبادرة شباب الخير* اللقاء من خلال ما ورد في التقرير بحث جهود تحريرولاية غرب كردفان والدورالمرتجى من الشباب بالتحديد شباب الولاية في المساهمة في ذلك،، الخطوة وإن كانت مهمة في توقيتها فهي تأخرت كثيراً من شباب وقادة مجتمع كان ولايزال يُعول عليهم بصورة كبيرة في دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة دعماً حقيقياً ملموساً وإسنادجهود تحريرولايتهم المغتصبة من المليشيا المتمردة كما فعل شباب الولايات التي كانت مدنسة بأقدام هذه المليشيا النتنة سيئة الذكر، ولاية غرب كردفان من الولايات التي تأخذ موقعاً إستراتيجياً مهماً في خارطة الدولة السودانية وتتميز بموارد طبيعية إقتصادية ضخمة في باطن الأرض وظاهرها، هذه الموارد كلها تشكل روافد أساسية للخزينة الوطنية بل ويُعتمد عليها بصورة أساسية في الاقتصاد الوطني خاصةً مورد البترول، هذه الموارد بدلاً من أن تكون نعمة على الولاية وأهلها أصبحت نغمة عليهم، كل الصراعات القبلية التي شهدتها غرب كردفان في السابق بين الكثير من مكوناتها ومازال أثرها السلبي باق ترجع أسبابها لهذه الصراعات التي أفقدت الولاية وأهلها هذه الموارد واستمرذاك الحال حتى دخول المليشيا الإجرامية غرب كردفان التي استباحتها بصورة كاملة سلبت ونهبت واغتصبت وانتهكت الأعراض وشردت المواطنين العزل مستغلةً في ذلك الهشاشة الأمنية في الولاية،هذا الوضع المأزوم يتطلب من جميع مكونات الولاية وفي مقدمتهم الشباب بأن يضطلعوا بالدورالمنوط بهم في دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة وإسنادجهود تحرير الولاية من هذه المليشيا، صحيح قدمت الولاية أرتالاً من الشهداء في معركة الكرامة الذين نترحم عليهم في هذه الأيام المباركة ومثلهم من الجرحى والمصابين الذين نتمنى لهم عاجل الشفاء وعدد آخر من الأسرى والمفقودين الذين نتمنى لهم العودة السالمة لكن رغم كل ذلك لم يكن الدعم والسند بالقدر المطلوب، الدعم والإسناد الحقيقي لمعركة الكرامة ليس من المكاتب ولا مقاهي أشجار النيم والمظلات الباردة بل في الميدان، ومن هذا المنطلق نأمل أن يكون اللقاء الذي جمع الجنرال جايد بمجموعة شباب وقادة الولاية تحت مسمى *مبادرة شباب الخير* لإسناد تحرير الولاية هو الأول والأخير داخل مكتب السيد الوالي بالخرطوم وأن يكون اللقاء الذي سيليه وإن طلبه الوالي أن يكون بعيداً عن المكاتب وفي واحدة من محليات الولاية لتؤكد المبادرة العمل الذي تقوم به فعلاً لا قولا، لكن ذلك يحتاج لتصفية النفوس والضمائر بين أصحاب المبادرة أولاً وهذا ليس صعباً طالما أنّها أي المبادرة كسرت حاجز *شمال وجنوب الولاية* وضربت به أرض الحائط، فهل سنرى ذلك ماثلاً؟ أم ستتردد المبادرة على اللواء جايد بمكتب الخرطوم ويرهن ذلك الإسناد بما هو غير متوقع لحكومة جايد الذي جعلها تكون بالقرب من جبريل، تحية فخرٍواعزاز للقوات المسلحة والمساندين لها على الإنتصارات المستمرة في جبهات القتال المختلفة،
الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى