
الكتلة الديمقراطية تخرج عن صمتها وتحسم الجدل
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت الناطقة الرسمية باسم الكتلة الديمقراطية أن ما يُثار بشأن وجود انقسام داخل الكتلة لا يعكس الواقع، موضحة أن الخلافات الحالية تقتصر على تباين وجهات النظر حول المشاركة في الاجتماعات والمشاورات السياسية المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقالت في تصريحات لـ”الشرق” إن الكتلة الديمقراطية ما تزال متماسكة، وإن اختلاف المواقف بشأن المشاركة في بعض الفعاليات السياسية لا يمثل انقساماً أو تصدعاً داخل مكوناتها.
تأكيد على تماسك مكونات الكتلة
وشددت الناطقة الرسمية على أن التباين في الرؤى بين القوى المنضوية تحت مظلة الكتلة الديمقراطية يعد أمراً طبيعياً في القضايا السياسية، لكنه لا يؤثر على وحدة الكتلة أو مواقفها الأساسية تجاه القضايا الوطنية المطروحة.
رفض مشاركة تحالف “تأسيس”
وفي ما يتعلق بالعملية السياسية الجارية، أعلنت الكتلة الديمقراطية رفضها مشاركة تحالف “تأسيس”، معتبرة أنه جسم غير مدني ويقوده قائد قوات الدعم السريع، الأمر الذي يجعله – بحسب تعبيرها – غير مؤهل للمشاركة ضمن الأجسام المدنية في العملية السياسية.
لا تواصل مع التحالف خلال المشاورات
وأكدت الناطقة الرسمية أن الكتلة الديمقراطية لم تجرِ أي تواصل أو تعامل مع تحالف “تأسيس” خلال المشاورات التي سبقت الاجتماعات الحالية، مشيرة إلى أن موقف الكتلة من التحالف ظل واضحاً وثابتاً منذ بداية المشاورات.
موقف ثابت من العملية السياسية
وجددت الكتلة الديمقراطية تمسكها بمواقفها المعلنة تجاه مسار العملية السياسية، مؤكدة أن مشاركتها في أي مشاورات أو اجتماعات تخضع لتقديراتها السياسية ورؤيتها للحل، بعيداً عن أي تنسيق أو تفاهمات مع تحالف “تأسيس”.











