الاخبار

رسائل قوية من البرهان خلال زيارة العيلفون.. ماذا قال؟

خرطوم سبورت

 

رسائل قوية من البرهان خلال زيارة العيلفون.. ماذا قال؟

متابعات_خرطوم سبورت

أكد، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن الحرب الدائرة في السودان تقف وراءها جهات ودوائر خارجية، مشدداً على قدرة القوات المسلحة على هزيمة ما وصفه بمخططات الأعداء واستكمال تحرير البلاد والقضاء على التمرد.
البرهان من العيلفون: الجيش قادر على إفشال المخططات
وخلال زيارة أجراها، الجمعة، إلى منطقة العيلفون شرقي الخرطوم، قال البرهان إن القوات المسلحة ماضية في تنفيذ أهدافها العسكرية، مؤكداً أن الجيش سيواصل عملياته حتى استكمال تحرير السودان.
وأضاف: “الله معانا والشعب معانا وما بتجينا عودة”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية وعدم التراجع عن الأهداف المعلنة للحكومة والجيش.
اتهامات بوجود أطراف خارجية وراء الحرب
وأشار البرهان إلى أن الصراع الذي تشهده البلاد لم يكن نتاج عوامل داخلية فقط، بل تقف خلفه جهات خارجية تسعى إلى زعزعة استقرار السودان، دون أن يسمّي تلك الجهات بشكل مباشر.
وأكد أن القوات المسلحة قادرة على التصدي لهذه المخططات وإفشالها، مستندة إلى دعم المواطنين والتفافهم حول الجيش.
البرهان: الأزمة الاقتصادية “بفعل فاعل”
وفي حديثه عن الأوضاع المعيشية، اعتبر البرهان أن الأزمة الاقتصادية الراهنة جاءت نتيجة عوامل مقصودة، قائلاً إن الشعب السوداني قادر على تجاوز التحديات الحالية مهما بلغت صعوبتها.
ودعا المواطنين إلى التحلي بالصبر وعدم الشعور بالإحباط، مشيراً إلى أن السودان مرّ بظروف أكثر تعقيداً خلال فترات سابقة وتمكن من تجاوزها.
حديث عن أزمة الوقود والكهرباء
وتطرق البرهان إلى أزمتي الوقود والكهرباء اللتين تؤثران على حياة المواطنين في عدد من الولايات، معتبراً أن هذه الأزمات تظل أقل وطأة مقارنة بتداعيات الحرب من قصف ونزوح ولجوء.
وقال: “أزمة الوقود والكهرباء لا تمثل شيئاً بالنسبة للحرب والقذائف والدانات والنزوح واللجوء”، مؤكداً أن السودانيين تحملوا ظروفاً قاسية واستطاعوا المضي قدماً.
تأكيد على مواصلة العمليات العسكرية
وجدد رئيس مجلس السيادة تأكيده على استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق ما وصفه باستكمال تحرير البلاد والقضاء على المليشيا، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة الجهود العسكرية والأمنية لتحقيق الاستقرار في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى