د. آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب : متحرك الصياد، رمزية الإسم وعبقرية الفكرة (53)
خرطوم سبورت

متحرك الصياد، رمزية الإسم وعبقرية الفكرة
(53)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
دخول متحرك الشهيد الصياد لمنطقة السميح، حدث له عدة دلالات، أهمها ، أن مدينة السميح هي مسقط رأس الشهيد ملازم أول محمد عبدالله بدوي الصياد وهو من أوائل شهداء القيادة العامة وقد كان فدائيا شجاعاً، إستشهد مقبل غير مدبر، والدلالة الأخرى، تتمثل في سجن المليشيا بمدينة السميح،هذا السجن الذي شهد أبشع أنواع الانتهاكات الإنسانية التي تم ارتكابها في الأسرى من كبار السن الذين حررتهم قوات الصياد ووجههم تكتسي بالفخر والحزن في آن واحد،كما أن معركة السميح والانتصار الكبير الذي حققه فيها فرسان الصياد، كان بالنسبة للقيادة العسكرية للمتحرك بمثابة مؤشر إيجابي لمتابعة الزحف نحو مدينة الرهد أبودكنة في نفس اليوم الموافق 17فبراير2025 ودون مقاومة تذكر، دخل أبطال الصياد مدينة الرهد مهللين ومكبرين،وفي، استقبالهم حشود كبيرة من المواطنين وما بين التكبيرات والدموع، أُعلنت الرهد مدينة حرة تحت سيطرة القوات المسلحة، وتفقد المليشيا أهم نقاطها الاستراتيجية .
خرجت معظم المدن إحتفاءً بدخول متحرك الشهيد الصياد لمدينة الرهد، ومعنويات الفرسان عالية وحماسهم أعلى نصب أعينهم، أبقبة فحل الديوم.
*متحرك الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*









