الاخبار

تراجع آليات الدعم السريع يدفعها لمصادرة السيارات في نيالا.. خبير يكشف الأسباب

خرطوم سبورت

 

تراجع آليات الدعم السريع يدفعها لمصادرة السيارات في نيالا.. خبير يكشف الأسباب

متابعات_خرطوم سبورت

كشف خبير عسكري أن الحملات الواسعة التي تنفذها قوات الدعم السريع في مدينة نيالا وعدد من المناطق الواقعة تحت سيطرتها تهدف إلى الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من العربات، في محاولة لتعويض النقص المتزايد في الآليات العسكرية والقتالية بعد الخسائر التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية.
وأوضح الخبير، في تصريحات لـ”منصة شاهد عيان”، أن عمليات المصادرة لم تقتصر على المركبات المدنية، بل شملت أيضاً عربات دفع رباعي مملوكة لقادة وعناصر من الدعم السريع، إضافة إلى مركبات جرى تخزينها بعيداً عن مناطق العمليات العسكرية.
خسائر ميدانية تدفع للبحث عن بدائل
وأشار الخبير إلى أن الدعم السريع اعتمد بصورة كبيرة على عربات “لاند كروزر” خلال مراحل القتال السابقة، إلا أن الضربات الجوية المتكررة التي نفذها الجيش السوداني أدت إلى تدمير أعداد كبيرة منها، ما تسبب في تراجع واضح في القدرات الحركية للمليشيا.
وأضاف أن هذا الواقع دفعها إلى البحث عن بدائل لتعويض النقص، غير أن استخدام أنواع أخرى من المركبات لم يحقق النتائج المطلوبة على الأرض بسبب مشكلات فنية وصعوبات مرتبطة بطبيعة التضاريس ومسار العمليات العسكرية.
مصادرة السيارات لتعويض النقص في الآليات العسكرية
وبحسب الخبير، فإن أي عربة دفع رباعي داخل مناطق سيطرة الدعم السريع أصبحت معرضة للمصادرة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى وسائل النقل والقتال الميداني.
وأكد أن سياسة جمع العربات والاستيلاء عليها تعكس حجم الأزمة اللوجستية التي تواجهها المليشيا، خاصة بعد استنزاف جزء كبير من مخزونها من المركبات العسكرية خلال المعارك الأخيرة.
مؤشرات على تراجع القدرات اللوجستية للدعم السريع
ورأى الخبير العسكري أن المؤشرات الحالية تكشف عن تراجع مستمر في المخزون اللوجستي والآليات المتاحة لقوات الدعم السريع، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على قدرتها على تنفيذ العمليات العسكرية والتحرك بين المحاور المختلفة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن استمرار فقدان المركبات والآليات يمثل تحدياً كبيراً أمام المليشيا، خاصة في ظل اعتمادها بشكل أساسي على الحركة السريعة والانتشار الواسع في مسارح العمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى