
إنشقاق قيادي ميداني بالدعم السريع في النيل الأزرق وانضمامه للجيش السوداني
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن القائد الميداني بقوات الدعم السريع، العقيد ضيف الله آدم، انشقاقه عن صفوف القوات في محور النيل الأزرق وانضمامه إلى الجيش السوداني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لقيادي ميداني بارز من الدعم السريع في هذا المحور.
وقال ضيف الله آدم، بحسب ما نقلت قناة العربية، إنه قرر الانضمام إلى القوات المسلحة السودانية، مقدماً اعتذاراً عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال فترة مشاركته في القتال، وداعياً من تبقى من عناصر الدعم السريع إلى إلقاء السلاح والعودة إلى صفوف الجيش.
دعوة لعناصر الدعم السريع لترك السلاح
وأكد القيادي المنشق أن استمرار القتال لن يخدم مصالح البلاد، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود من أجل استقرار السودان. كما وجه نداءً مباشراً لعناصر الدعم السريع بضرورة التخلي عن السلاح والانضمام إلى القوات المسلحة.
كشف تحركات لقوات عبر تشاد وإثيوبيا
وكشف ضيف الله آدم عن تحركات لقوات ومجموعات مقاتلة قال إنها وصلت إلى إقليم النيل الأزرق عبر الأراضي التشادية والإثيوبية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول أعداد هذه القوات أو طبيعة المهام التي أوكلت إليها.
وأضاف أن المنطقة تشهد تحركات عسكرية متسارعة قد تؤثر على مجريات العمليات الميدانية خلال الفترة المقبلة.
تصاعد التوترات في إقليم النيل الأزرق
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات العسكرية بإقليم النيل الأزرق، حيث تتهم السلطات السودانية إثيوبيا بتقديم تسهيلات لقوات الدعم السريع، تشمل استخدام مطارات ومعسكرات تدريب ودعماً عسكرياً ولوجستياً.
كما تشير تقارير إلى نشاط قوات المتمرد جوزيف توكا في المنطقة، بعد إعلان انضمامها إلى تحالف “تأسيس”، الأمر الذي أسهم في فتح جبهة جديدة للقتال في الإقليم.
انشقاقات متزايدة داخل الدعم السريع
ويرى مراقبون أن انشقاق العقيد ضيف الله آدم قد يمثل مؤشراً على تصاعد حالة التململ داخل صفوف الدعم السريع، خاصة في المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية مكثفة، وسط توقعات بإمكانية حدوث انشقاقات أخرى خلال الفترة المقبلة.










