
تحسن مرتقب في الإمداد الكهربائي بشندي وصيانة المحطة التحويلية تقترب من نهايتها
شندي – خرطوم سبورت
أعلن وزير الطاقة والنفط المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد عن تحسن تدريجي مرتقب في الإمداد الكهربائي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع اقتراب أعمال صيانة المحطة التحويلية بمدينة شندي من نهايتها، بما يسهم في تقليل ساعات القطوعات المبرمجة.
وزير الطاقة يتفقد صيانة محطة شندي
وتفقد وزير الطاقة والنفط سير العمل في المحطة التحويلية بشندي، واستمع إلى تقرير من فريق المهندسين والفنيين العاملين في أعمال الصيانة، بمشاركة كوادر قدمت من عدد من المحطات الأخرى للمساهمة في إنجاز أعمال التأهيل.
وأكد المعتصم إبراهيم أن الكهرباء تمثل عصب الحياة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في قطاع الكهرباء لاستعادة وتحسين الإمداد، مشيرًا إلى أن أعمال الصيانة في محطة شندي شارفت على الانتهاء.
وأوضح أن نتائج هذه الأعمال ستنعكس بصورة تدريجية على الإمداد الكهربائي خلال الأيام القادمة، مع توقعات بتراجع القطوعات المبرمجة.
وصول محولات جديدة في أكتوبر
وأشار وزير الطاقة والنفط إلى أن محولات محطة الكباشي شمال بحري من المقرر أن تصل خلال شهر أكتوبر المقبل، مبينًا أن دخولها الخدمة سيسهم في زيادة ساعات الإمداد الكهربائي بمدينة شندي والمناطق المستفيدة من الشبكة.
كما لفت إلى أهمية خط مروي – عطبرة في دعم وتغذية خطوط الكهرباء خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الأولوية مُنحت للولاية الشمالية بالتزامن مع دخول الموسم الشتوي.
تدمير واسع لأصول قطاع الكهرباء بسبب الحرب
وقال المعتصم إن قطاع الكهرباء شهد تحسنًا رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب، مشيرًا إلى تعرض عدد كبير من أصول القطاع للتدمير، بما في ذلك محطات التوليد والمحولات وخطوط نقل الكهرباء.
ووصف ما تعرضت له منشآت الكهرباء بأنه تدمير ممنهج، مؤكدًا استمرار عمليات التأهيل والصيانة في مختلف المواقع، مع التركيز على المنشآت ذات التأثير المباشر في استقرار الإمداد الكهربائي.
إشادة بالمهندس السوداني وصيانة سد مروي
وحيا وزير الطاقة والنفط العاملين في قطاع الكهرباء على جهودهم المتواصلة، مشيدًا بما تحقق في أعمال صيانة سد مروي.
وأكد أن المهندس السوداني أثبت كفاءة واقتدارًا في التعامل مع الأعطال المعقدة، موضحًا أن العطل الذي تعرض له سد مروي كان غير مألوف، إلا أن فريق المهندسين تمكن من تشخيصه وإصلاحه بنجاح.











