
ناطق العمل الخاص بغرب كردفان ينتقد دعم كيانات ويطالب بإيقاف «الفوضى»
متابعات_خرطوم سبورت
ديدان: الأولوية يجب أن تكون لأسر الشهداء والجرحى والمرابطين
كشف الناطق باسم قوات العمل الخاص بولاية غرب كردفان، محمد ديدان، عن ما وصفها بظاهرة «هلامية» تتمثل في انتشار اتحادات وهيئات ومنظمات وتكتلات تستحوذ، بحسب قوله، على جانب كبير من الدعم المالي المقدم من الدولة، في وقت تمر فيه البلاد بظروف استثنائية ومعركة مصيرية تتطلب توجيه الموارد نحو الأولويات الأساسية.
انتقادات للدعم المالي
وقال ديدان إن تقارير تتحدث عن تقديم دعم يصل إلى تريليونات الجنيهات لهذه الكيانات لتنفيذ برامج وصفها بـ«الصفرية»، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يمثل هدراً للموارد في ظل الحاجة الماسة لكل جنيه يخرج من خزائن الدولة.
وأشار إلى وجود مقاتلين على الأرض يتحملون أعباء الحرب ويدفعون من أموالهم الخاصة لتوفير احتياجات أساسية، من بينها الزي العسكري والأحذية وشبكات الإنترنت الفضائي (ستارلينك)، إضافة إلى مستلزمات المعيشة وحتى الفراش الذي ينامون عليه.
«أسر الشهداء والجرحى أولاً»
وطالب الناطق باسم قوات العمل الخاص الدولة بالتعامل مع الظاهرة بصورة عاجلة وحازمة، مؤكداً أن الأولوية في توجيه الدعم والموارد يجب أن تكون لأسر الشهداء، ثم الجرحى، ثم المرابطين في ميادين القتال.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة ترتيب أولويات الإنفاق بما يتناسب مع طبيعة الظروف التي تمر بها البلاد، داعياً إلى وقف ما وصفه بالفوضى في توزيع الدعم الحكومي.
«لدينا معركة مصيرية»
وأكد ديدان أن الحرب تتطلب التزاماً شاملاً من جميع الأطراف، قائلاً إن أفراد القوات يخوضون المعركة وفق قسم وعهد بعدم الحياد عنها أو الانصراف عن دعمها.
وأضاف: «نحن عندنا معركة والواحد حالف قسم ما يحيد عنها ولا ينصرف عن دعمها بالنفس والمال والقلم»، داعياً إلى إيقاف ما وصفه بـ«هذه الفوضى» فوراً.
وختم حديثه بالقول: «اللهم بلغت، اللهم فاشهد».











