
عائشة الماجدي تكتب المسألة ليست تأشيرة
العمل الدبلوماسي لا يقاس فقط بالرفض والقبول في المطارات
ولا يقاس بمن سافر ومن مٌنع الدبلوماسية تقاس بإدارة السيادة
تقاس بحماية مصلحة البلاد وأمنها..
▪️منذ شهور ونحن نسمع عن مستشارين وزيارات وجولات
منهم المستشار أمجد فريد وغيره سافروا إلى أمريكا وطافوا العواصم ولكن ما هو المنتوج الحقيقي لتلك الزيارات
أين الثمرة أين التأثير؟
▪️الظهور في القنوات والصراخ في المنصات ليس دبلوماسية
النزاع التلفزيوني ليس من مهام المستشار امجد فريد وبقية الدبلوماسيين مهمة المستشار هي حل المشاكل
مهمته هي إزالة العقبات
مهمته هي تسليك قنوات الاتصال المغلقة
مهمته أن يفتح بابا كان موصدا
▪️وهذا الكلام ينطبق تماما على دبلوماسيتنا اليوم
أين أنتم
ماذا تفعلون
الفراغ كبير
ومسعد بولس ملأ كل المساحات ضدنا
يتحدث باسمنا في غيابنا
يقرر عنا ونحن صامتون
يصوغ رواية خصومنا ونحن نتفرج
الدولة التي لا تدافع عن روايتها تخسر
الدولة التي لا تملأ مقاعدها سيملؤها غيرها ضدها
نحن لا نحتاج إلى بيانات إدانة
نحن نحتاج إلى عمل خلف الأبواب
نحتاج إلى اتصالات تمنع القرار قبل أن يصدر
لا أن نبكي بعد صدوره..
▪️صحيح اين دور رئيس الوزراء كامل ادريس المٌستجلب من الخارج بفهم العلاقات الخارجية ايضاً !
▪️في الحقيقة الريس البرهان محتاج لمستشارين فرز اول مستشارين شٌطار يشتغلوا في الظلام ويربطوا الخيوط مع بعضها ويفتحوا مسارات جديدة بشئ من الدبلوماسية الناعمة …
( حـ اظل اقول الجيش متقدم على الحكومة والعمل التنفيذي
خطواااااات بعيدة ) …
وبس











