
أجهزة تشويش ومرتزقة … ماذا يحدث في مستشفى النهود ؟
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت غرفة طوارئ دار حمر أن قوات الدعم السريع قامت بتحويل جزء كبير من مستشفى النهود التعليمي بولاية غرب كردفان إلى مقر لمقاتلين أجانب، في خطوة أثارت استياء السكان ومخاوف واسعة من تدهور الوضع الصحي في المدينة.
تجهيزات عسكرية داخل المستشفى
قالت غرفة الطوارئ إن الدعم السريع “جهزت الموقع عسكريًا بتركيب أجهزة تشويش، وحولت مباني المستشفى إلى مخازن للإمدادات العسكرية”، ما يشير إلى استخدام منشأة طبية لأغراض عسكرية في انتهاك صريح للقوانين الدولية التي تحظر استهداف أو احتلال المرافق الصحية.
خطر يهدد حياة المرضى والطواقم
حذرت مصادر محلية من أن هذه الخطوة قد تُعرّض المرضى والأطباء للخطر المباشر، خاصة مع تعطيل بعض الأجهزة الطبية بسبب التشويش، إضافة إلى الخشية من أن يصبح المستشفى هدفًا لأي عمليات عسكرية محتملة.
دعوات للتحقيق والتدخل العاجل
طالبت غرفة طوارئ دار حمر المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري، وإجراء تحقيق مستقل حول الواقعة، داعيةً إلى إعادة المستشفى لخدمة المدنيين وضمان سلامة الكوادر الطبية والمصابين.
ويُعد مستشفى النهود التعليمي من أكبر المرافق الصحية في غرب كردفان، ويخدم آلاف السكان والنازحين في المنطقة. وتحويله إلى موقع عسكري يُعد انتهاكًا خطيرًا لمبدأ حماية المنشآت الطبية في أوقات النزاع.











