محمداحمد ميجو يكتب: الخبر ليس ما يدهش الناس.. بل ما يخدم الحقيقة مانشر عن الكبابيش.. نموذجا..

الخبر ليس ما يدهش الناس..
بل ما يخدم الحقيقة
مانشر عن الكبابيش..
نموذجا..
محمداحمد ميجو
تابعنا عبر قناة العربية احدي الحوارات الاستقصائية عن رحلة النزوح التي تكبدها مواطنو مدينة الفاشر بعد سقوطها على أيدي ملي-شيا الدع-م الس-ريع وكل الانتهاكات الكبيرة التي قامت بها الملي-شيا متحدية بها كل الأعراف والقيم الدينية والمواثيق الدولية في الحروب من قتل وذبح واغتصابات لذلك المواطن الذي عاني الحصار عامان ونصف العام كأطول حصاد شهدتة مدينة أثناء هذه الحرب اللعينة وقد تفاني ذلك المراسل في نقل تلك الرحلة العصيبة وما صاحبها من أهوال الا انه لم يلتزم المعايير المهنية للعمل الإعلامي والصحفي كسلطة رابعة تستوجب توخي الحذر والتثبت اعمالا للمعايير المهنية للإعلام التي تتمظهر في مجموع الضوابط والقيم التي تشذب العمل الصحفي والإعلامي مهنيا واخلاقيا لضمان المصداقية والموضوعية، واحترام حقوق الجمهور والمصادر سيما ان هذه التفاصيل قد تختلف من مدرسة إعلامية لأخرى، لكنها تلتقي في جوهر واحد وهو تقديم مادة إعلامية تتوخي المسؤولية المهنيه للتوثيق..
لكن ذلك المراسل/المحاور في غمرة التسرع لاحداث الدهشة في ظل الأحداث المتسارعة والهوج الإعلامي قد نسي او تناسي ان الإعلام المهني ليس مجرد نقل أحداث-كأفلام الاكشن – بل أمانة تحمي الحقيقة وتخدم المجتمع وتحترم الإنسان..ققد قام بإلصاق كثير من السلوكيات التي لا تشبه تلك القبيلة الكبابيش التي مزج تاريخها الماضي والحاضر كل معاني الوطنية ومكارم البادية الأصيلة محملا هذه القبيلة كل وعثاء النزوح لذلك المواطن الذي عاني الحصار والانتهاكات حتى ذفع الحال به الي تناول (الامباز) واصفا تلك القبيلة بالإنتماء الصارخ للملي-شيا وان من ينتمون لها يعملون كعصابات تضيف معاناة الي ما وصفه برحلة (العذابات الكبار) عبر برنامج الخريطة التفاعلية..
احقاقا للحق وانصافا للمهنية التي وأدت في تلك الحلقة بقناة العربية ذائعة الصيت ان
قبيلة الكبابيش من اوائل القبائل التي تعاطفت مع اؤلئك النازحين وقدمت لهم الإيواء والطعام في تلك الرحلة الطويلة من مليط الي مدينة الدبة..












مع تقديرننا الجهد الذي تبذله القوات المسلحة. في معركة الكرامة الا ان تأخر المعركة الدبلوماسية التي نشطت هذه الأيام بما يشبه خطبة الجمعة المعلبة في بعض دول العالم الاسلامي ،لا يتناغم واحتياجات معركة ضد توجه عالمي واقليمي للانقضلض على البلاد وتركيعها،
مطلوب من الدبلوماسية الخروج عن مألوف الدبلوماسية والمنافحة عن السودان بآليات المعركة خاصة المتواجدة في دول لهها تأثير دولي مثل الصين وروسيا وتركيا وكوريا وباكستان وغيرها
وعلى خبراء الاستراتيجيات التفكير خارج الصندوق لان درس الفاشر بالغ الخطورة دولة تصلح خارج التغطية !!!لابد من التعامل مع(مافيا ) عالمية جديدة في اختراق مركز صنع القرار المحرك للحرب على السودان ،واختراق الاقمار الصناعية واستبدال قوقل بالقمر الصيني كما فعلت الصين ،والتعاقد مع الصين على انتاج جبل عامر برمته لاخراج السودان من المأزق للن الحلف الغربي كله مع حلفائه الاقليميين شركاء في الحرب ولابديل سوى الصين ،والصين لها مصالح إقتصادية كبرى مع امريكيا لاتضحي بها الا بمصالح اكبر فإن جبل عامر الان وبال على السودان تاخذه الصين مقابل القمر الصيني والتشويش على كل تقانة المليشيا ومنها وارد الصين للامارات
ثم تلغيم كل الحدود مع الجوار الافريقي بمنصات تشويش زائد مضادات وطائرات مسيرة لضرب اي داخل على الحدود السودانية بشر اوو حجرا يسير والا لن تركع الامبريالية العالمية
والا سيتم التشويش على ممنصات القيادة العامة وتضرب كل المدن ويصعب الرتق على الراتق،
فإن الاستنفار على اهميته( ما جايب حقو) مع الهجوم الجوي من خارج الحدود
لماذا أنت لم تهاجم خارج الحدود ؟
مالم تكن عندك دولة تستخدم الفيتو ضد اي قرار يمكن ان يتخذ ضدك ؟