
عبدالله الشريف عبدالله يكتب: من غيرنا ؟
صدق الشهيد المُناضل المساعد مُحمّد علي عندما قال ” نطير ونرك على كيفنا مجرب في الرقاب سيفنا من غيرُنا ”.. فحرب الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة والمساندين لها من مختلف التشكيلات العسكرية والمدنية ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة أثبتت وأكدت للعالم أجمع خاصةً الذين يقفون ويسندون المليشيا الإرهابية ومن بينهم دويلة الشر الإمارات أنّ شوكة الجيش السوداني قوية ولن تنكسر وقدخاب وخسرمن قال إنّ هذا الجيش سيُهزم وينكسر أم أنّه نسي أنّ هذا الجيش عمره سنوات وله تاريخٌ ناصعٌ ومشهود في الصمود والقتال والإستبسال.. فالمليشيا المتمردة أوهمت نفسها بعشرات الآلاف من المقاتلين ومثلها من الآليات القتالية المجهزة والمعدة بأحدث أنواع الأسلحة المتطورة بأنّها ستهزم هذا الجيش وستتحكم في أمن وشعب البلاد.. ولكنّها نسيت أنّ هنالك عقيدة إيمانية وقتالية وإسناد شعبي صادق لايشترى بحفنة مال لابد أن يتوفرلها لكسب رهان المعركة ولكن من أين؟ .. فالجيش السوداني وهنا أعني بالجيش كل من حمل السلاح لقتال مليشيا آل دقلو قد خاض هذه الحرب بعقيدةٍ إيمانيةٍ وقتاليةٍ راسخةٍ وقوية وإسنادٍ شعبي صادق وبتخطيطٍ حربيٍ علمي منهجي.. فكل هذه العوامل جعلت الجيش السوداني يتمسك بزمام المعركة التي كانت حقاً معركة للكرامة والتي بات أمرحسمها قاب قوسين أو أدنى من ذلك لتعيدللشعب السوداني الصامد المثابركرامته التي إنتهكتها هذه المليشيا المتمردة المغتصبة سيئة الذكر.. فمحاور وميادين المعارك المختلفة تشهد الآن تقدماً ملحوظاً وكبيراً وسيطرة تامة لقواتنا المسلحة والمساندين لها مما يبشر بقرب حسم المعركة والقضاء على الجنجويد ومرتزقتهم ومعاونيهم في الداخل والخارج بالدولة السودانية نهائيا.. وهُنا لابد من تحية لقواتنا المسلحة وتشكيلاتها المساندة لها على هذه الإنتصارات والتضحيات التي تُثلج الصدور وتحية خاصة جداً لأبطال وبواسل الفرقة (22) مشاه بابنوسة سيادتو معاوية وسيادتو عبدالماجد ومرعب الجنجويد سيادتو درموت وضباط وضباط صف وجنود وكل من حمل السلاح وهو داخل الفرقة على هذا الثبات والإستبسال والدروس القتالية التي يُقدمونها للعدو رغم تحذيراتهم المتكررة له بأنّ بابنوسة ستكون نهايتهم وحتماً ستكون نهايتهم.. حفظ الله قواتنا المسلحة والمقاتلين وأملنا في الله كبير بأنّ النصر وسحق المليشيا ومحوها من البلاد آتٍ إن شاءالله.. فقط علينا بالمزيد من الإسناد والدعم لقواتنا المسلحة بالنفس والمال والدعاء.. فمن غير قواتنا المسلحة يؤتمن على هذا الوطن؟











