
عبدالله الشريف عبدالله يكتب :هل ستُنهي حرب الكرامة القبلية؟؟
تحولاتٌ ميدانية كبيرة في حرب الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها ضد المليشيا الإرهابية الظالمة الحالمة بحكم البلاد عبرالبندقية والمال الحرام، عندما تم القضاء على هذه المليشيا المجرمة بكل الأماكن التي كانت تسيطرعليها ودُحِرت نحو كردفان ودارفور ظنّ المرجفون من الخونة والمأجورين أنّ إبرة القوات المسلحة التي صبرعليها الشعب السوداني وسيظل صابراً عليها بأنّها ستتوقف عن الحفر، وأصبحوا يروجون لذلك عبرغرفهم الإعلامية المضللة ليوقِعوا بين قيادة الجيش وأبناء هذه الولايات مستخدمين في ذلك القبلية النتنة والمناطقية وغيرها من الأساليب المنبوذة ولكن هيهات،، نسيّ هؤلاء الخونة بأنّ أبناء كردفان ودارفور هم أبناء السودان الخُلص الذين قالوها وبالصوت العالي نحن مع الجيش ،نحن مع سيادة الدولة، شكل هذا الإصطفاف الشعبي القوي والمواقف المشهودة دافعاً كبيراً وسنداً قوياً للجيش في التقدم وبثبات في المحاور المختلفة في كردفان ودارفور وكبّد المليشيا المتمردة خسائر كبيرة في عناصرها وآلياتها القتالية، *فهل ستُنهي حرب الكرامة القبلية؟؟* هذا السؤال ستُجاوب عنه الأيّام القادمة،فالمرحلة التي تلي الحرب هي الأصعب تتطلب من المسؤولين في الدولة في مستويات الحكم المعروفة (الإتحادي والولائي والمحلي) العمل بعيداً عن القبلية النتنة والجهوية والمناطقية والمحسوبية التي أضرت كثيراً بالدولة نفسها والمجتمع، هي مرحلة تحتاج فيها المؤسسات لكوادر صادقة مخلصة متفانية في عملها يتم اختيارها وفق معايير واضحة (المؤهَل، الكفء، الأمين)، وأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب لا أن يكون الرجل صاحب الثقل القبلي النفوذ المؤسسي والمجتمعي هو الأجدر، مافي شك أنّ التغيير مطلوب وهو سنة الحياة خاصةً إن تتطلب الأمر ذلك، وهنالك الكثييير من الأمورالتي نراها رأي العين تطلبت ذلك، لا تترددوا في اتخاذ قراراتكم التي سيحفظها لكم التأريخ، تحيةُ فخرٍ واعزازٍ لقواتنا المسلحة والتشكيلات المساندة لها وهم يمضون ويتقدمون بخطىً ثابتة نحو القضاء على المليشيا المتمردة المجرمة الحالمة ومعاونيها في الداخل والخارج، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين..
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











