الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: الدلنج بالزلط

خرطوم سبورت

 

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: الدلنج بالزلط

تتوالى أفراح الشعب السوداني داخل وخارج القطر يوماً بعديوم بالإنتصارات الكبيرة والباهرة التي ظلت ولاتزال تحققها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في ميادين القتال المختلفة، رفعُ التمام من عروس الجبال والجمال المدينة الساحره مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بعد فتح الطريق الرابط بينها وولايتي شمال وغرب كردفان من البشريات المهمة التي انتظرها شرفاء بلادي كثيراً لاسيما القاطنون بهذه المدينة الصابرون المثابرون الذين ظلوا ثابتون كثبات جبالهم الشامخة الأبية التي تُحيط بهم رغم الحصار الذي فرض عليهم من الأداة المستخدمة في تنفيذ مؤآمرات دول البغي والعدوان “مليشيا آل دقلو المجرمة”.، هذه الخطوة خطوة فتح طريق مدينة الدلنج تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن المليشيا الإجرامية إلى زوال وأنّ على ماتبقى منها إن كان من بينهم أصحاب عقول فاليستسلموا اليوم قبل الغد، الروح المعنوية العالية التي خاضت بها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين هذه الحرب المفروضة عليهم من مليشيا “دويلة الإمارات”المغتصبة المجرمة منذ بدايتها وتزداد وتيرتها بتلاحم الشعب كلما تحقق انتصار تجعل هذا الشعب خاصةً الذين تأثروا من هذه الحرب اللعينة أكثر اطمئناناً بأنّ الحق سينتصر وأنّ العودة لديارهم ومنازلهم التي هجروها قسراً بافعال المليشيا الإرهابية ستكون قريباً، التفاعل والتلاحم الكبير بين الجيش والمواطنين الذي شاهده العالم أجمع بمدينة الدلنج بعد فتح شريانها الحيوي ومن قبلها في كل المدن والمناطق والقرى التي حُررت من هذه المليشيا أبلغ رسالة واكبر إستفتاء لميزان الحق والباطل، السؤال الجوهري الموجه للمليشيا وداعميها لماذا يحتفل المواطن بدخول الجيش لمناطقه ؟ ولماذا يهرب ذات المواطن عندما تدخل هذه المليشيا المتمردة وأعوانها؟ أهذا يحتاج إلى طاولة مفاوضات؟ أم يحتاج إلى قراراتٍ شجاعة من المجتمع الدولي إن كان عادلاً وبالطبع العدالة لاتتوفر هنا أن يصف هذه المليشيا المتمردة ومموليها الدوليين ومرتزقتها بأنها “إرهابية” ويجب القضاء على من تبقى منها نهائياً لترتاح الشعوب من جورها خاصةً وأنّ عدوتها ستنتقل إلى دولٍ أخرى بعد أن فشل تتنفيذ مشروع أجندة الكفيل في وطن الشموخ والأجداد والتأريخ “سودان العزة والكرامة”، تحية للقوات المسلحة والمساندين لها من العسكريين والمدنيين في كل المحاور على هذه الإنتصارات ونخص بالتحية القوات التي عبرت إلى مدينة الدلنج بالزلط وما أجمل السفر بالزلط، وقريباً ستنظف كل طرق الاسفلت وغيرها من دنس المليشيا المعتدية وسنحتفل في كل مدننا وقرانا المتبقية في كردفان ودارفور ومن ثم الإحتفال الأكبر بتحرير البلاد من المتمردين، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين. “الدلنج بلدي والسودان وطني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى