الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب : سلّم تسلم

خرطوم سبورت

 

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب : سلّم تسلم

ظنّت المليشيا المتمردة ومرتزقتها أنّ المال الحرام الذي أنفقهُ “*الكفيل الإماراتي*”عليهم سينتصر وأنّ العتاد الحربي الضخم سينتصر، فمتى انتصرالظلم أيتها المليشيا الحمقاء الذي حرمه الله على نفسه وجعله بيننا محرماً؟؟، الهزائم المتتالية التي مُنيّت بها المليشيا المتمردة منذ بداية حرب المفروضة على الشعب السوداني في العام “2023” وحتى يومنا هذا تؤكدحجم الظُلم الذي ارتكبته هذه المليشيا في حق هذا الشعب المحتسب الصابرالذي وجد نفسه بين ليلة وضحاها مشرداً قسراً بين نازح داخل وطنه ولاجئ خارجه هرباً من أفعالها الإجرامية التي تقشعر منها الأبدان ، ورغم الأعمال الإجرامية الفظيعة التي ارتكبتها هذه المليشيا بحق الشعب ودولته من إنتهاكاتٍ للعروض وسلبٍ ونهبٍ وتشريدٍ وتدميرٍممنهجٍ للدولة ومؤسساتها،ورغم التقدم الكبيرللقوات المسلحة والمساندين لها في جبهات ومسارح العمليات المختلفة والسيطرة الكاملة على المشهدالعملياتي في الميدان،إلاْ أنّ القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة سعادة الفريق (أول) (ركن) عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رأى أن يمنح الذين غررت بهم المليشيا فرصةً ثانية ولربما تكون هي الأخيرة ونأمُل أن تكون ذلك دعاهم فيها لتحكيم صوت العقل والعودة لحضن الوطن مع تأكيده بالعفو العام عن كل من يضع السلاح أرضاً ويسلم نفسه للقوات المسلحة،، تجديد هذا النداء من القائد الأعلى للقوات المسلحة وجد إستجابة فورية من بعض أصحاب العقول الذين تأكدلهم أنً هذه المليشيا لا قضية ولاهدف لها كما تزعم وأنْها تُقاتل بالوكالة من أجل المال بل أصبحت تميّز بين عناصرها في طلب الإستشفاء ومنح الإستحقاق، من هذا المنطلق إستقبل جهازالمخابرات العامة بولاية شمال كردفان بمدينة الأبيض مؤخراً مجموعةً كبيرة من العائدين من صفوف المليشيا المتمردة بكامل عتادها وآلياتها الحربية والعسكرية ذلك في إحتفائية مصغرة نظمها الجهازعلى شرف الإستقبال، عودة هذه المجموعة تؤكد بأنّ المليشيا المتمردة إلى زوال بعد أن أصبحت في إنهيارٍ مستمرٍ في ظل الزحف الكبيرللقوات المسلحة والمساندين لها في ميادين القتال المختلفة ، ومن خلال قراءاتنا ومتابعاتنا للواقع الميداني على الأرض فإنّ مجموعات كبيرة بدأت تبحث عن ضماناتٍ تُوصِلُها إلى مناطق الجيش لتسليم نفسها وعتادها وآلياتها، هذا المؤشر يؤكدأن بدأت تتفكك تدريجياً وأن مجموعاتها ستصل تباعاً في قادم الأيام لتسليم نفسها للجيش ،، إذاً ينبغي على الذين مازالوا يلهثون وراء أسيادهم من أسرة آل دقلو والإماراتيين بأن يُحكِموا صوت العقل وأن يفوقوا من نومهم العميق وتوهانهم المستمرلأنّ النداء الذي أطلقه السيد القائد الأعلى للقوات المسلحة قدلايتكررمرة أخرى وبعده حتماً ستضيق عليكم الأرض بما رحبت في ظل إرتفاع الروح المعنوية العالية للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها وتدني الروح المعنوية للمليشيا،”*سلم تسلم*”.. تحيةُ فخرٍ وإعزازٍ لقواتنا المسلحة والتشكيلات المساندة لها على الإنتصارات المستمرة في مسارح العمليات المختلفة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى