
إتصال غير متوقع بين واشنطن وطهران.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟
متابعات_خرطوم سبورت
في تطور لافت على مسار الأزمة المتصاعدة بين دونالد ترامب وطهران، أعلن الرئيس الأميركي أن القيادة الجديدةض في إيران طلبت التحدث معه، مؤكداً موافقته على ذلك، لكنه شدد على أن الحوار كان يجب أن يبدأ في وقت أبكر قبل بلوغ هذا المستوى من التوتر.
ترامب: الإيرانيون أضاعوا فرصة الاتفاق
وفي تصريحات لمجلة The Atlantic، انتقد ترامب تأخر طهران في التحرك نحو المفاوضات، معتبراً أن فرصة التوصل إلى اتفاق كانت متاحة قبل الضربة الأخيرة. وأشار إلى أن بعض الشخصيات التي شاركت في جولات التفاوض السابقة “لم تعد على قيد الحياة نتيجة الضربة”، في إشارة إلى تداعيات التصعيد العسكري.
كما وجّه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني عبر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، دعا فيها إلى “التحكم في المصير وإطلاق مستقبل مزدهر”، في دعوة صريحة للانتفاض ضد النظام.
عُمان تدخل على خط الوساطة
في المقابل، تحركت سلطنة عُمان لاحتواء الأزمة، حيث دعا وزير خارجيتها بدر البوسعيدي نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار.
وأكدت مسقط استمرار مساعيها الدبلوماسية لتثبيت التهدئة، مع التشديد على أهمية ضبط النفس وتجنب ما قد يضر بعلاقات حسن الجوار في المنطقة.
طهران: الهجوم مسؤول عن تفاقم التوتر
من جانبه، حمّل عراقجي الهجوم الأميركي – الإسرائيلي مسؤولية تصاعد التوتر وحالة الذعر في الإقليم، لكنه أبدى استعداد بلاده للانفتاح على أي جهود جادة من شأنها وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
هل تنجح الجهود الدبلوماسية؟
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة. وبين لهجة التصعيد السياسي من واشنطن ومساعي الوساطة العُمانية، تبقى فرص التهدئة رهينة بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات حقيقية تعيد الحوار إلى الواجهة.











