
تعرف على أول تعليق أمريكي على اتهامات السودان لإثيوبيا باستخدام طائرات مسيرة
متابعات_خرطوم سبورت
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة على علم بتقارير تفيد باستخدام أراضٍ إثيوبية لإطلاق هجمات بطيران مسيّر تستهدف مواقع داخل السودان، وذلك في أول رد فعل رسمي على الاتهامات السودانية الأخيرة.
وأكد المتحدث، بحسب ما نقلته قناة الشرق، أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في السودان، مشددًا على أن أي إسناد عسكري خارجي لأطراف الصراع من شأنه إطالة أمد النزاع وتعقيد المشهد الإنساني والسياسي.
واشنطن تدعو إلى حل تفاوضي ووقف الإسناد العسكري
أعلنت الولايات المتحدة مواصلة حث الفاعلين الخارجيين على دعم مسار تفاوضي سلمي، معتبرة أن القتال لن يحقق أهدافًا مستدامة لأي طرف.
وأضاف المتحدث الأمريكي أن الوقت قد تأخر كثيرًا لقبول هدنة إنسانية بين الأطراف المتحاربة في السودان، في إشارة إلى تفاقم الوضع الإنساني والحاجة الملحة لوقف إطلاق النار.
اتهامات سودانية لإثيوبيا بانطلاق مسيّرات من أراضيها
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد أصدرت بيانًا أعلنت فيه رصد دخول طائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإثيوبية إلى السودان، واعتبرت الأمر تطورًا خطيرًا يمس السيادة الوطنية.
ووفق البيان، فإن الطائرات انطلقت من داخل إثيوبيا واستهدفت مواقع داخل السودان، وهو ما وصفته الخرطوم بأنه انتهاك واضح لوحدة أراضيها.
شبكة “شمس”: التطورات تؤكد خطورة المرحلة
من جانبه، قال علي فوزي، الأمين العام لـ شبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين شمس والباحث في الشؤون الإفريقية، إن البيان السوداني يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويؤكد أن التحذيرات السابقة لم تكن مجرد قراءات إعلامية بل مؤشرات واقعية على تدخلات محتملة.
وأضاف فوزي أن انطلاق الطائرات من داخل إثيوبيا – وفق البيان – يستدعي موقفًا إقليميًا ودوليًا حازمًا لوقف أي تدخلات تمس السيادة السودانية.
تحذيرات من دعم خارجي لقوات الدعم السريع
وأشار فوزي إلى أنه سبق أن حذر في تصريحات سابقة من وجود دعم يُقدَّم لمليشيات قوات الدعم السريع، سواء عبر تسهيلات لوجستية أو مساعدات عسكرية، معتبرًا أن البيان الرسمي الأخير يعزز مصداقية تلك التحذيرات.
وأكد أن السودان يملك كامل الحق في الدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه وفقًا للقانون الدولي، داعيًا في الوقت ذاته إلى تغليب صوت الحكمة ووقف أي تصعيد قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن الإقليم واستقراره.
الأزمة السودانية بين التصعيد العسكري وضغوط الحل السياسي
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لوقف الحرب في السودان والانخراط في عملية سياسية شاملة، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة في حال استمرار التصعيد أو اتساع نطاق التدخلات الخارجية.











