البروفيسور/ محمد علي حريكة جامعة غرب كردفان يكتب : أين موقع الأستاذ الجامعي من المسؤولين
خرطوم سبورت

البروفيسور/ محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان
يكتب لطائف المعارف
أين موقع الأستاذ الجامعي من المسؤولين؟
يروى أن جزاراً أصابته شظة عظم في إحدى عينية فطلب من يطببه، فوجد بصيراً في زمن يعز فيه الطبيب، فطفق البصير بتطبيبه بالمتاح متحاشياً نزع العظم وكان الجزار كل ما يأتي يجيء بكيلو لحم وكبدة، فجاء ذات يوم فلم يجد البصير فقال له ابن البصير دعني أطببك كأبي فقال له الجزار: وهل لك من العلم شيئا؟ قال: بلى! لقد تعلمت ذلك من ابي ثم دنا منه، فأول ما بدأ أخرج العظم ثم طببه، فلما جاء ابوه أخبره بما جرى منه وأنه قد أخرج العظم، فغضب الوالد فهاج وماج في ابنه قائلاً له: كان يأتينا بلحم وكبدة، فمن أين لنا بذلك؟!.
المغزى:
كثير من الناس يتركون الحال على ماهو عليه طلبا للفائدة أو تعذيبا للطرف الآخر.
فقضية الأستاذ الجامعي لها نصيب من هذه القصة كم أُهملوا. كم عُذبوا كم، وُعدوا مواعيد عرقوب ولا زال المحور في النار، فحتى متى ايها القائمون على الأمر؟!
أليس هو السلم الذي ارتقيتم به إلى السيادة والريادة؟!
أليس هو الذي جعل لكم الحظ يبتسم ثم أدرتم ظهركم عنه تعبث به الأنواء؟!
أليس هو الذي قال لك: سل ما بدا لك سل تُعطَ سل تُجب؟!
أليس كل الأسافير تنادي انقذوا سند بلادي ولكن لا حياة لمن تنادي؟!
لك التحية أيها الأستاذ! أيها الطود الأشم! أيها الضرغام! أيها البطل الهمام!











