عبدالله الشريف عبدالله يكتب :مالذي دار في لقاء الجنرال جايد والشيخ هلال وجراب الرأي
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب :مالذي دار في لقاء الجنرال جايد والشيخ هلال وجراب الرأي
إتسم اللقاء الذي جمع والي غرب كردفان اللواء (ركن) (م) حقوقي محمد آدم جايد ورموز الإدارة الأهلية بالولاية مع رئيس مجلس الصحوة الثوري زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال عبدالله بمنزله بأم درمان بروح الوطنية الصادقة والترايط الوجداني القوي بين أبناء الوطن الواحد لاسيما في هذه المرحلة المهمة والمفصلية من تأريخ البلاد، اللقاء كان هدفه الأول إجتماعياً حيث تم فيه تقديم واجب العزاء للشيخ موسى هلال في شهداء دامرة مستريحة بولاية شمال دارفورالذين مضوا إلى الله مدافعين عن أرضهم وعرضهم جراء العدوان الغادرمن مليشيا أسرة آل دقلو الإرهابية مؤخراً والتي استباحت المنطقة بالكامل،كما قدم الشيخ هلال واجب العزاء لحكومة وشعب غرب كردفان ومجتمع منطقة دارحمر بصفةٍ خاصة في استشهاد أميرأمراء السودان أميرعموم قبائل دارحمر الأمير عبدالقادر منعم منصورالذي أُستشهد داخل منزله بمدينة النهود التي لم يغادرها كما وعد رغم الإنتهاكات والضغوط الشديدة والقاسية التي مورست عليه من قبل هذه المليشيا الباغية الظالمة،تبادل التعازي بين حكومة وشعب غرب كردفان ورئيس مجلس الصحوة الثوري الزعيم العشائري الشيخ موسى هلال عبدالله في شهداء معركة الكرامة لاسيما شهداء غرب كردفان ودامرة مستريحة بشمال دارفورحمل العديد والكثير من الدلالات والمعاني والقيم الوطنية الحقة التي كم نحتاجها في مثل هذه المواقف، حيث جاءت إشاراتها واضحة لمليشيا أسرة آل دقلو المعتدية وداعميها ومعاونيها بأنّ الجُرم الذي ارتكبتُمُوهُ في حق الشعب السوداني والمواطنين العزل في كل السودان وإخراجهم من ديارهم قسراً لن يغتفر وأنّ الدماء الطاهرة التي ارتوت بها الأرض الطاهرة لن تضيع ولن تذهب هدراً وسيكون الرد عليكم قاسياً، وكان حديث زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال عبدالله مركزاً على الجرائم التي ارتكبتها المليشيا المتمردة بحق الدولة والشعب وتنبيهه المتكررلقيادة الدولة عن الذي تحمله هذه المليشيا المجرمة في جُعبتها من خبثٍ وخيانةٍ وطنيةٍ عظمى لتنفيذ مخططاتٍ خبيثة لدولٍ طامعة في موارد السودان والتي باءت بالفشل ذلك بعد أن تفاجأت هذه المليشيا الضالة وداعميها بصخرةٍ صلبة لم تكن في حُسبانها تمثلت هذه الصخرة في العقيدة الإيمانية والوطنية والقتالية للقوات المسلحة بكل تشكيلاتها التي قدمت في سبيل ذلك أرتالاً من الشهداء والجرحى والمصابين والأسرى والمفقودين، كما تفاجأت بالشعب السوداني الصابرالذي كان صادقاً في التفافه ودعمه بقوة لقواته المسلحة بالنفس والمال حتى تبددت أحلام المليشيا ودولها التي ترعاها في النيل من السودان ، إذاً من أهم ما خرج به لقاء الجنرال جايد ورموز ولايته من الإدارة الأهلية مع رئيس مجلس الصحوة الثوري الزعيم العشائري زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال عبدالله بمنزله بأم درمان هو التأكيد على أنّ كل “*أجزائه لنا وطن*” بجانب التأكيد على تجديد الدعم والسند والوقوف بقوة وصلابة مع القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة حتى القضاء على المليشيا المتمردة ومعاونيها بالبلاد وتطهيركامل تراب الوطن المفدى من دنسها، تحيةُ فخرٍ واعزازٍ للقوات المسلحة والمساندين لها من العسكريين والمدنيين على الإنتصارات الباهرة والمفرحة في الميادين المختلفة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











