
ما الذي يحدث في وادي حلفا بعد عودة المُرحّلين؟ ومن يحدث الإنفلات؟
متابعات – خرطوم سبورت
وجّه مواطنون بمدينة وادي حلفا شمالي السودان نداءً عاجلًا إلى السلطات السودانية، شمل مدير معبر أشكيت ومدير معبر أرقين والمدير التنفيذي لمحلية حلفا، إضافة إلى قيادات الأجهزة الأمنية والشرطية بالولاية الشمالية، معبّرين عن قلقهم المتزايد من تدهور الأوضاع الأمنية في المدينة.
غياب التنسيق بين السودان ومصر
أرجع المواطنون هذا التدهور إلى ضعف التنسيق الأمني بين الجانبين السوداني والمصري في ملف المُرحّلين، خاصة من أصحاب السوابق، مما أدى إلى دخولهم المدينة دون رقابة كافية أو إجراءات منظمة.
حوادث سرقة ومحاولات نهب
وأشاروا إلى وقوع حوادث مقلقة خلال الأيام الماضية، من بينها محاولة أحد المُرحّلين سرقة حافلة سفرية كاملة بغرض الهروب، إلا أن عدم معرفته بالطرق حال دون ذلك.
كما شهدت المدينة اعتداءات على الممتلكات، تمثلت في مهاجمة مجموعات من المُرحّلين لأحد المطاعم ومحاولة نهب الوجبات تحت التهديد، الأمر الذي أثار الذعر وسط المواطنين وأصحاب الأعمال.
تسلل عشوائي داخل الأحياء السكنية
وأكد المواطنون أن أعدادًا كبيرة من المُرحّلين دخلت إلى أحياء المدينة سيرًا على الأقدام دون أي حصر أو رقابة أمنية، ما ساهم في تفاقم المخاوف من انفلات أمني محتمل.
مطالب بإجراءات عاجلة وحاسمة
طالب الأهالي بضرورة فرض تنسيق حدودي صارم بين السودان ومصر، وإنشاء آلية رسمية لتسليم واستلام المُرحّلين، تضمن تصنيفهم أمنيًا قبل دخولهم البلاد.
كما دعوا إلى تأمين عمليات الترحيل عبر مرافقة أمنية، لضمان وصول المُرحّلين إلى وجهاتهم أو مراكز احتجاز مؤقتة، بدلًا من تركهم يتجولون داخل المدينة.
دعوات لتكثيف الانتشار الأمني
شدد المواطنون على أهمية تفعيل الدوريات الأمنية الليلية والنهارية في مداخل ومخارج وادي حلفا، مع تأمين الأسواق والأحياء السكنية، للحد من أي تهديدات محتملة.
تحذير من انفلات أمني وشيك
واختتم المواطنون نداءهم بالتأكيد على أن استمرار صمت الجهات المعنية وعدم التحرك العاجل قد يقود إلى حالة من الانفلات الأمني الخطير، مطالبين باتخاذ خطوات استباقية وحازمة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.











