
متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(17 )
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
توالت الأحداث، و زاد الحراك حول متحرك الصياد، وأصبحت الآمال معلقة عليه، بعد الله تعالى في فتح الطريق ورفع الانتهاكات عن أهالي منطقتي الرهد وأمروابة والمناطق الشرقية من محلية شيكان، أيضا كان الناس يترقبون فك حصار الأبيض التى ضاق الحال بأهلها الصامدين بفضل الله وببسالة الهجانة والقوات النظامية الأخرى. وبعد توفير الأسلحة والمعينات، إزدادت البرامج المعنوية والزيارات، من القادة ورموز المجتمع، كانت زيارات قائد وقائد ثاني الفرقة 18النيل الأبيض،لها وتأثيرها الإيجابي المحفز للمستنفرين، أيضا زار المعسكر كل من، الفريق ركن محمد عباس محمد اللبيب،نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات والاستاذ عصام هارون والي ولاية غرب كردفان، السابق، ومن رموز المنطقة، الشيخ محمد المصطفى كبر، والاستاذ التجاني زين العابدين وآخرين .وأثناء حصار الأبيض أصدر والي ولاية شمال كردفان، قرارا بتكوين لجنة شعبية للذهاب لبورتسودان لعكس واقع الولاية وتحريك بعض الملفات هناك والتأكيد على ضرورة إسناد متحرك الصياد، لفك حصار الأبيض وفتح الطريق، وكانت اللجنة برئاسة مولانا آدم إسماعيل وعضوية كل من الأستاذ التجاني عبدالوهاب والاستاذ الدرديري الشبكةو الشيخ خالد عبدالوهاب والاستاذ إبراهيم جمعة والأستاذ ابراهيم أحمد مكي.وهذه الزيارات أحدثت حراكا كبيراً ودفعا معنويا،وحماسا، وكانت تتخللها بعض المخاطبات والمحاضرات وبعض التحسينات من فواكه وذبائح دعما للوجبات.
تميز المستنفرون بتعدد وتنوع التخصصات والمواهب وكان لهم دورا مميزا في التوجيه المعنوي للمتحرك، الاستاذ عبدالمحمود الناير عبدالمحمود المعلم بمدرسة أم روابة الثانوية، الذي لبى نداء الوطن، إمام مسجد وخطيب مفوه يصول و يجول بالكلمة والبندقية معا، برفقة المجاهد عبدالفتاح محمد صالح وكان المجاهدان يقفان على برنامج ختمة القرآن الكريم كل يوم إثنين من داخل الدفاعات، وقراءة سورة يس صباحاً ومساء وتوريد الأذكار والتحصينات والأدعية.
نواصل بإذن الله
*الصياد، أيقونة متحركات الكرامة*#






