
وهج الحروف
تركيز وتشتيت !!
احتكر الهلال بطولة الدوري الممتاز لمواسم عديدة وفاز بغالبية النسخ التي أقيمت خلال الأعوام الأخيرة ، ولم يكن ذلك التفوق الظاهر خبط عشواء أو ضربات حظ وإنما كان بتضافر الجهود وتوفر العوامل التي قادت لهذا التفرد ، ومنها التخطيط السليم .
وكان ( التركيز ) هو العامل الحاسم والطريق الذي رفع الفريق لمنصات التتويج ، حيث درجت الإدارات على عزل الفريق عن محيط الأحداث الإدارية والتفاصيل الجماهيرية ، و تفرغ وأضطلع المجلس بالمخاشنات مع الإتحاد ولجانه .
كان لتهيئة البيئة المناسبة للاعبين الدور الأكبر في الفوز بالبطولات ، مع الإنصراف التام للمباريات و التركيز داخل الملعب فقط .
يواجه الهلال الأهلي اليوم ويجب أن ينصرف اللاعبون للمباراة وتحقيق نقاطها وعدم التركيز مع عددالأهداف أو التفكير في ملاحقة المريخ .
الأهلي يلعب لنفسه ، وعلينا أن نغسل رؤوسنا من الأوهام فسيد الأتيام يرغب في التمثيل الأفريقي وسيقاتل ما أمكن لتحقيق ذلك بعد أن سلبه الإتحاد حقه في الموسم الماضي وكان أحق بالمشاركة من وصيفنا الدائم .
علينا في الإعلام زيادة تركيز اللاعبين وعدم ( تشتيت) جهود المجلس والجهاز الفني والفريق في الحديث عن تلاعب بنتائج المباريات وتواضع بعض المنافسين والتشكيك بوجود شبهات للتواطؤ .
علينا التذكير بأن الهلال دخل نهائي الموسم الماضي بفرصة واحدة فقط فتمكن أشبال المعلم خالد بخيت من سحق الوصيف برباعية كفلت للأسياد بطولة النخبة .
دخل خالد بخيت تلك المواجهة بإعداد نفسي مميز للاعبين ، حدد الأسلوب وطريقة اللعب واختار العناصر المناسبة وخاض المواجهة بلا توتر فحقق الفوز العريض وأدهش المتابعين .
ما كان أكثر المتفائلين يظن أن الهلال سيرجم المريخ برباعية ، وهكذا ينبغي أن يكون الحال في الإعداد النفسي للمباريات المتبقية وأولها لقاء اليوم .
علينا التركيز في اوراقنا ، وإهمال وتجاوز نوايا وعلاقات الفرق الأخرى ، وحسن النقاط من دون الإهتمام بعدد الأهداف .
مباراة القمة هى في حدّ ذاتها بطولة لحالها َقاذمة بذاتها ، ستكون هي الحاسمة والفيصل للنخبة ، فإذا دخلها الهلال متساوياً مع الوصيف في عدد النقاط ولم يحسمها بفوز صريح فهو لا يستحق النخبة و غير جدير بالبطولة .
المدرب لا يعرف طبيعة الديربي وقد سقط في مواجهة كيجالي بسبب الغرور ، نظر تحت قدميه فقط وقارن بين موقع الهلال في ترتيب الدوري الرواندي ومكان المريخ في ذات الجدول وتعامل معها بإستهتار .
يتعيّن على المجلس والقطاع الرياضي والأخ عاطف النور تنبيه المدرب لذلك، فالقمة القادمة هي ثمرة وخلاصة مشاركة الهلال في النخبة .
الفوز بها يضيف مجدا جديدا للهلال لا يعرف قيمته ريجيكامب… وحتى تتواصل إنجازات الأزرق ويضيف نخبة الممتاز لبطولة كيجالي .
حليل المعلم جلاد المريخ لاعباً وإدارياً ومدرباً .
أشتات !!
كشفت تصريحات سيف الطيب حول البث والتلفزة عن ضحالة تفكير الإتحاد وإفتقار قطاع التسويق والإستثمار لأدنى مطلوبات المهمة .
أعلن الإتحاد عن قيام النخبة منذ يناير وأنطلقت مباريات الدور الأول .
في خواتيم مايو منع البث بعد مرور إسبوعين على انطلاق المنافسة فماذا كان يعمل منذ يناير؟؟ .
لو كان الإتحاد يحترم منافسه الأولى لسعى للشركات والمؤسسات الكبرى للحصول على رعاية تساعد الأندية .
إنطلقت النخبة بدون مؤتمر صحفي مشهود ومن غير رعاية ولم يساعد الأندية في المعدات والزي ، وفشل في إقناع اي شركة للإعلان على قمصان اللاعبين .
وتبرعت الشرطة بترحيل الحكام بعد أن تكفلت الدولة بتأهيل الإستادات والملاعب .
إذن ماذا فعل الإتحاد ولجنة الإستثمار إذا كان الحكومة والشرطة تتحمل كل هذه النفقات .
الإستثمار يكون بالتفكير المسبق والتحرك القبلي وترتيب الأمور قبل إنطلاقة المنافسة .
الإتحاد لا ينظر أبعد من قدميه لجمع المال فقط .
و ماذا قدم لجماهير كرة القدم خلال ثلاث سنوات حتي يحرمها من مشاهدة بطولة باهتة على ملاعب صلبة وفي صيف لاهب بنتائج متواضعة بعد إغراقه المنافسة بفرق اي كلام لسداد فواتير الإنتخابات،. إبعاد أهل الجلد والرأس مثل ودنوباوي وتوتي والزومة والسوكرتا ، وإطاحة الميرغني بسيناريو قبيح .
فاقد الشي لا يعطيه وهذه حدود فهم وتفكير عناصر الإتحاد الذين ابتلى بهم الله الرياضيين مثلما إبتلانا بالجنجويد حيث لا فرق بينهما .
حسبنا الله ونعم الوكيل .







