مقالات

ياسر عائس يكتب : سمكرة وتفصيل !!

خرطوم سبورت

 

 

وهج الحروف
سمكرة وتفصيل !!
طلب إتحادنا من الفيفا السماح له بتنظيم كأس السودان خلال المونديال نظرا لعدم وجود أي لاعب ( سوداني أو محترف اجنبي) بصفوف منتخبات كأس العالم .
ويشترط الكاف إقامة البطولة لإعتماد فرقها في الكونفدرالية ، ويطلب قيام مبارياتها بنظام الذهاب والأياب.
يتجه الاتحاد لحرمان الهلال والمريخ من المشاركة والجمع بين الدوري والكأس ، وذلك بتفصيل وحياكة لائحة خاصة للتحكم في بطل كأس السودان ويفترض ان يتم تصميم لاذحة المنافسة وتسليمها للأندية وفق ميقات محدد .
حدد الفرق المشاركة في النسخة القادمة و َأبعد الفلاح وتدخل في المعيار الفني كمقياس وحيد  ، مع امكانية تسمية الثاني في حال جمع البطل بين البطولتين .
إجتهاد الاتحاد في سمكرة اللوائح ومخالفة القوانين لو بذله في التطوير لما وصل هذه المرحلة من التردي والسوء .
لحس الإتحاد قرار الصعود والهبوط وأعاد برمجة المباريات المتبقية في التأهيلي .
ما يزيد عن عشرين شخصاً اجتمعوا كمجلس ، بينهم عدداً من القانونيين ومنهم الأمين العام للإتحاد ورئيسي اللجنة القانونية والمسابقات .
تداول مقترح أسامة واجازه قبل أن يسارعوا لتدارك الموقف ، فالنظام الأساسي حوى مادة وجوبية تتحدث عن مكونات الجمعية العمومية ومنها أندية الممتاز المحددة بعدد معين .
قيل ان حافز اجتماع المجلس بلغ ما يعادل أربعين ألف دولار ، المؤسف بطل النخبة سينال أربعة آلاف دولار فقط.
ما ارخض حافز البطولة مقابل جلسة الإجتماع.
التجميد كان ينتظر الكرة السودانية لو مر القرار المعيب .
وحتى امس لم يكتمل العمل في أرضية ملعب الخرطوم ويحتاج إلى معجزة حتى يستضيف لقاء القمة .
ورغم النقد القاسي الموجه لرئيس الإتحاد لكننا نشيد و نثمن زيارة الدكتور معتصم لنفقد العمل بدلاً عن الإستماع للتقارير في مكتبه .
وواصل حكام النخبة الأداء الهزيل والأخطاء الكارثية وكاد الموهوب فلومو يفقد مستقبله بسبب تدخل متعمد ومتهور وبإهمال كان يستوجب الطرد .
المؤسف ان الحكم احتسب الحالة رمية تماس ولم ينذر الجزار .
وبالأمس سرق الحكم عرق لاعبي هلال الساحل بإحتساب حالات تسلل من مساعده كانت عبارة عن فضيحة بإمتياز . والفيديوهات مبذولة في الأسافير لمن أراد التأكد .
وهلال الساحل دافع عن حقوقه وعرق لاعبيه ، والتي أهدر الحكام وحرموه من المنافسة على إحدى بطاقتي الأبطال .
اعتدى مدافع المريخ بدون كرة على لاعب هلال الساحل فاكتفى الحكم بالبطاقة الصفراء وسط دهشة الجميع .
ارتاح الهلال لثلاثة مواسم من عك وظلم وتحيُز وضعف وإهتزاز حكام الإتحاد .
غاب لمواسم ما بين تنزانيا وموريتانيا ورواندا وتوقع أن يتحسن الحال خلال فترة الحرب .
عاد فوجد الوضع أسوأ مما كان ، فالحال من بعضه والتحكيم مثل الإدارة والمسابقات وأوضاع اللاعبين والقانونية كلها لجان غارقة في الأخطاء القاتلة .
إستمرار التحكيم على هذه الوتيرة ينذر بضياع حقوق الهلال في ختام النخبة ، و يهدر الجهد الإداري والفني المبذول .
على اعضاد المجلس الموجودين بالخرطوم زيارة الإتحاد ونقل الإحتجاج والنخاوف والتنبيه للأخطاء الكارثية التي تهدد سلامة اللاعبين .
سمكرة الإتحاد للقوانين واللوائح قد تمتد لتشمل تفصيل وحياكة البطولات على مقاس أندية بعينه .
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له
وتتقي صولة المستأسد ِ الضاري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى