عائشة الماجدي تكتب : لن ندفع الفاتورة مرتين يا سعادة الفريق البرهان.. لكن يبدو أننا سندفعها ثلاثة
خرطوم سبورت

عائشة الماجدي تكتب : لن ندفع الفاتورة مرتين يا سعادة الفريق البرهان.. لكن يبدو أننا سندفعها ثلاثة
◾️قبل ثلاثة أشهر كتبت مقالاً بعنوان “لن ندفع الفاتورة مرتين يا السيد الفريق البرهان”. حذرت فيه من تكرار سيناريو التفلتات والفوضى من قبل بعض القوات المساندة وتركها تستقوي على المواطن الأعزل اليوم وبكل أسف أجد نفسي مضطرة لأكتب:
يبدو أننا اقتربنا من دفع الفاتورة كمواطنين عٌزل مسالمين ….
◾️الشعب السوداني كُتب عليه أن يدفع ثمن أخطاء النخب العسكرية والسياسية من لحمه ودمه وكرامته من مليشيا الدعم السريع إلى تفلتات وتهديدات القوات المشتركة نفس السيناريو يتكرر بحذافيره فقط تبدلت الأسماء والشارات بس المشية هي المشية والقدلة هي القدلة والفرق ال 23 الذي يتم تهديدنا به في صفحات الإعلام …
◾️فيديو الإذلال الذي شاهده الجميع جرس إنذار للمستقبل القاتم الفيديو المتداول لاعتداء عناصر قيل انها ترتدي زي القوات المشتركة يعني ( مشتركة بالنسبة لي ) على مواطن أعزل ليس ( حادثة فردية ) هذا هو البرومو الرسمي للفيلم القادم هكذا بدأ زمان الدعم السريع بتفلتات ثم باستقواء ثم بنفوده واصبح دولة داخل دولة يمتلك كل شئ ثم في صباح مٌظلم اراد ان يبتلع الدولة بالكلية لولاء لطف الرحمن ثم باحتلال بيوت الناس …
◾️لذلك من يأمن على نفسه وأولاده في عاصمة ينتشر فيها السلاح وتظهر فيها التفلتات العسكرية ع المواطن والسلاح المنفلت؟
دا إستفهام كبير ؟
المواطن البرجع منو ؟
◾️لاحظت ايضاً انتشار خطاب الكراهية والتهديد والوعيد بين مكونات نشطاء المشتركة والناشط او العسكري ( بندا ) مثال ومن شايعه والمؤسف والمخزي هو لغة التحريض العنصري التي يمارسها ( بندا ومجموعته ) من نشطاء القوات المشتركة ضد مجموعة لديها مشروع نتفق اوٍنختلف معاها تسمى نفسها أولاد النهر والبحر فتحويل الخلاف السياسي إلى استهداف إثني ومناطقي وتصوير الاعتداء على أهلهم كـ”حلال”، هو اللعب بالنار في مخزن بارود.
◾️يبدو أن الشاب ( بندا ) بحقده الدافق لا يعرف تاريخ هذا الشعب حلماء نعم لكن حلمهم ليس ضعفاً وعندما ينفد صبرهم فغضبتهم لا تبقي ولا تذر .
◾️نحن لا نريد صب الزيت على النار ونتعامل بأدب رغم الاستفزاز لكن لأدبنا حدود نٌريد ان نقتل الفتنة ونعيش في سلام ووحدة كلنا في السودان لكن يجب ان يكف عيال المشتركة عن الاستفزاز والابتزاز فكلنا بشر …
◾️لكن دعوني اوجه سؤال لقيادات دارفور: قدمتوا شنو لأهلكم؟
نوجه سؤالاً مباشراً ايضاً لقادة الحركات المسلحة القاعدين في الكراسي باسم إنسان دارفور: ماذا قدمتم له؟
هل بنيتم مستشفى؟ حفرتم بئر؟ فتحتم مدرسة؟
هل عملتوا على توعية اهل دارفور ؟
هل اشتغلوا على التعليم حتي يتحولوا لناس متعلمين ؟
كل ما نراه هو سفر بدلات وفنادق وخطابات سياسية وعندما نسأل يطلقون علينا جيوشهم الإلكترونية ليشتمونا في كل تعليق بـ”23 يدور”.
◾️يا سادة نحن لا نريد ( 23 يدور ) فوق رؤوس المساكين العزل في الخرطوم نريدها أن تدور في الفاشر والجنينة ونيالا فوق رأس العدو الحقيقي.
◾️لذلك يا سادة لن نلدغ من الجحر مرتين ناس باركوها و دي تفلتات و الطبطبة على الجرح دي سمعنا هذه الاسطوانة أيام تقوية الدعم السريع طبطبنا حتى جاء اليوم الذي شردنا فيه وقتلنا واغتصب بناتنا.،..
◾️هذه التجربة لن نسمح بتكرارها ولن ندفع فاتورتها مرة أخرى من دمائنا وأعراضنا.
◾️عليه يا سادة يا قادة البلد الكرام إن كنتم جادين في عودة المواطنين إلى الخرطوم فالمعادلة واضحة:
◾️نظفوا العاصمة من المظاهر العسكرية فوراً. لا يمكن لعاقل أن يعيد أسرته إلى مدينة يتجول فيها ألف مسلح لا يُعرف وضعه منشق من مائة حركة.
◾️أخرجوا كل القوات من الخرطوم إلى ساحات القتال الخرطوم مدينة مدنية ليست ثكنة عسكرية مكان الجيوش في كردفان ودارفور حيث العدو الحقيقي لا في تقاطعات العاصمة لإذلال المواطنين.
◾️حرروا دارفور أولاً قبل أن تحدثونا عن “بسط هيبة الدولة” في الخرطوم أرونا هيبة الدولة في الفاشر وخلو ( 23 يدور ) مكانها هناك وليس هنا….
◾️المواطن السوداني ليس ( متردية ونطيحة ) حتى يُهان في وطنه من كل من حمل سلاحاً كفى عبثا كفى متاجرة بدمائنا كفى صناعة فتن وتخويف للمواطن التاريخ لا يرحم والشعب لن ينسى من غطس حجره مرة أخرى….
◾️( الشعب السوداني يحفظ للمشتركة قتالها بجانب الجيش لكن هذا الأمر لن يعطيها الحق بالتفلتات ضد مواطن اعزل )
لذلك يجب ان ينصاع الكل لتوجيهات القيادة العليا بخروج القوات من العاصمة ….
( وحباب الشرطة في الخرطوم دي مسؤليتها )











