
موسى هلال يدعو لحكم عسكري 10 سنوات ويهاجم الديمقراطية في السودان
متابعات_خرطوم سبورت
شنّ موسى هلال هجوماً حاداً على الأنظمة الديمقراطية، معتبراً أنها أثبتت فشلها في إدارة الأزمات وحماية الدول من الانهيار، مؤكداً أن السودان يمر بمرحلة استثنائية تتطلب إجراءات حاسمة لإعادة الاستقرار وبسط الأمن.
دعوة لحكم عسكري يمتد لعقد كامل
وطالب هلال بإقامة نظام حكم عسكري صارم لمدة عشر سنوات، مشيراً إلى أن هذه الفترة ضرورية لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتأمين الحدود، والتصدي لما وصفه بالتهديدات الخارجية والمخططات الرامية إلى تفتيت السودان وإضعاف وحدته الوطنية.
حماية القيادة الحالية أولوية
ودعا رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى توفير الحماية والدعم للقيادات الحالية التي تدير شؤون البلاد، معتبراً أن استقرار السلطة يمثل شرطاً أساسياً لعبور المرحلة الانتقالية ومنع حدوث فراغ سياسي أو أمني قد تستفيد منه الجماعات المسلحة.
تأجيل النقاش حول الديمقراطية
وأكد هلال أن الحديث عن التحول الديمقراطي يجب أن يُرجأ إلى ما بعد استعادة الأمن والاستقرار، موضحاً أن الأولوية في الوقت الراهن ينبغي أن تتركز على فرض هيبة الدولة، ومكافحة التمرد، ومعالجة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد.
ما وراء تصريحات هلال
تأتي تصريحات موسى هلال في وقت يشهد فيه السودان تحديات سياسية وأمنية متصاعدة، وسط استمرار الجدل حول شكل الحكم ومستقبل العملية السياسية، بين تيارات تدعو إلى الحكم المدني وأخرى ترى أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة أمنية وعسكرية قوية لضمان استقرار الدولة.











