
طبيب مزيف بمستشفى النهود التعليمي يجري عمليات قيصرية
متابعات_خرطوم سبورت
اشتكى مواطنون في مدينة النهود بولاية غرب كردفان من تدهور الخدمات الطبية في مستشفى النهود التعليمي، مشيرين إلى نقص الكوادر الطبية والاعتماد على أشخاص لا تتوافر لديهم، بحسب إفاداتهم، المؤهلات الطبية اللازمة.
وقال مواطنون لـ«دارفور24» إن المستشفى يعتمد على شخص يُشار إليه بالأحرف «م. م»، وصفوه بأنه «طبيب مزيف» ولا يحمل شهادة علمية في المجال الطبي، مؤكدين أن خبرته اكتسبها من خلال الممارسة السابقة.
إجراء عمليات قيصرية وصغرى
وبحسب إفادات السكان، يجري الشخص المذكور عمليات قيصرية وعمليات صغرى داخل المستشفى، في ظل أوضاع صحية ووظيفية متردية، ما أثار مخاوف بشأن سلامة المرضى وجودة الرعاية الطبية المقدمة لهم.
وتحتاج هذه الإفادات إلى تحقق رسمي من الجهات الصحية المختصة، خصوصاً فيما يتعلق بالمؤهلات المهنية والتراخيص الطبية للشخص المشار إليه.
تدهور البيئة الصحية داخل المستشفى
ولفت مواطنون إلى تردي البيئة المحيطة بالمرفق الصحي، مشيرين إلى انتشار الحشائش بكثافة حول المستشفى، الأمر الذي جعل أجزاء من المكان تبدو، وفق وصفهم، أشبه بالمزارع، وسط شكاوى من ضعف أعمال النظافة والاهتمام بالصحة العامة.
عودة مستشفى النهود المرجعي للعمل بعد توقف 15 يوماً
وفي سياق متصل، كشف سكان محليون عن عودة مستشفى النهود المرجعي إلى الخدمة بعد توقف استمر نحو 15 يوماً.
وبحسب المصادر، أغلقت قوات الدعم السريع المستشفى مطلع أغسطس الجاري، خشية تعرضه للاستهداف من قبل سلاح الجو التابع للجيش السوداني.
تخصيص المستشفى بصورة أساسية لجرحى الدعم السريع
وأفادت المصادر بأن المستشفى يستقبل حالياً جرحى قوات الدعم السريع بصورة أساسية، فيما خُصص جناح آخر لاستقبال الحالات الحرجة من المواطنين فقط.
وأضافت أن القوات تستعين بالمراكز الطبية الخاصة كبدائل مؤقتة لاستقبال المصابين، في ظل استمرار التحديات التي تواجه القطاع الصحي في المدينة.
مطالب بتحسين الخدمات الصحية
ويعكس الوضع في مستشفيات النهود حجم الضغوط التي تواجه القطاع الصحي في مناطق النزاع، وسط نقص الكوادر والمستلزمات وتدهور البنية التحتية، ما يفرض الحاجة إلى تدخل عاجل لضمان حصول المدنيين على خدمات طبية آمنة ومهنية.











