الاخبار

النائب العام تكشف أرقاماً جديدة للدعاوى والضحايا والاختفاء القسري في السودان

خرطوم سبورت

 

النائب العام تكشف أرقاماً جديدة للدعاوى والضحايا والاختفاء القسري في السودان

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت النائب العام إنتصار أحمد عبد العال عن إحصائيات جديدة بشأن الدعاوى الجنائية والضحايا والبلاغات المتعلقة بالانتهاكات في السودان، مشيرةً إلى تسجيل أكثر من 153 ألف دعوى جنائية لدى اللجنة الوطنية، إلى جانب توثيق آلاف حالات القتل والإصابة والاغتصاب والاحتجاز والاختفاء القسري.

أكثر من 153 ألف دعوى جنائية مسجلة

وأوضحت النائب العام أن اللجنة الوطنية رصدت نحو 153,112 دعوى جنائية مسجلة، مشيرةً إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق منسوبي القوات النظامية في عدد من القضايا.

وأضافت أن الجهات المختصة رفعت الحصانة عن منسوبي قوات نظامية واجهوا 391 دعوى جنائية، في إطار الإجراءات والتحقيقات المتعلقة بالبلاغات المسجلة.

شطب 6,862 دعوى وإحالة أكثر من 22 ألفاً للمحاكم

وأفادت عبد العال بأنه تم شطب 6,862 دعوى خلال مرحلة التحريات، بينما اكتمل التحري في 22,608 دعاوى وأُحيلت إلى المحاكم الوطنية للنظر فيها.

وأشارت إلى أن المحاكم الوطنية فصلت في 10,733 دعوى من القضايا المحالة إليها، ضمن مسار الإجراءات القضائية الجارية.

توثيق 2,261 حالة اغتصاب

وفي ما يتعلق بإحصائيات الضحايا والانتهاكات، كشفت النائب العام عن توثيق 2,261 حالة اغتصاب، مؤكدةً أن هذه الأرقام تأتي ضمن البيانات التي جرى جمعها وتوثيقها في إطار التحقيقات والإجراءات القانونية.

كما سجلت الجهات المختصة 15,227 حالة احتجاز واختفاء قسري، وفقاً للبيانات الرسمية المتعلقة بالتحقيقات الجارية.

أكثر من 32 ألف قتيل و46 ألف جريح

وأظهرت البيانات الرسمية أن عدد القتلى الذين جرى توثيقهم لدى اللجنة بلغ 32,622 قتيلاً، فيما وصل عدد المصابين والجرحى إلى نحو 46,443 شخصاً في مختلف ولايات السودان.

وتعكس هذه الأرقام حجم الخسائر البشرية المرتبطة بالأحداث التي شهدتها البلاد، في وقت تتواصل فيه عمليات التوثيق والتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الدعاوى والبلاغات المسجلة.

استمرار الإجراءات القانونية

وتأتي الإحصائيات التي أعلنتها النائب العام في ظل استمرار أعمال التوثيق والتحقيق والفصل القضائي في القضايا الجنائية، مع إحالة القضايا التي اكتملت تحرياتها إلى المحاكم الوطنية وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى