
الخارجية السودانية ترد رسمياً على بيان الخارجية الأميركية..
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت وزارة الخارجية السودانية تمسك حكومة السودان بسيادتها الوطنية، داعيةً الولايات المتحدة الأمريكية إلى التعاطي الإيجابي والمسؤول مع الحكومة السودانية، ومشددةً على أن أي مبادرة للسلام لن تحقق النجاح والاستدامة ما لم تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية الشرعية.
الخارجية السودانية: السيادة أساس أي مبادرة للسلام
وقالت الخارجية السودانية في بيان إن أي جهد يهدف إلى تحقيق السلام ينبغي أن يراعي ثوابت الدولة السودانية، مؤكدةً أن العملية السياسية أو التفاوضية يجب ألا تتحول إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع أوجدته القوة المتمردة.
وشددت على أن الشعب السوداني يتطلع إلى سلام عادل ودائم ينهي وجود الميليشيات خارج إطار الدولة، ويضمن حصرية السلاح بيد مؤسسات الدولة الشرعية.
الحكومة السودانية: السلام غايتنا الاستراتيجية
وأكدت حكومة السودان أن السلام يظل خيارها وغايتها الاستراتيجية، مشيرةً إلى استعدادها للتعاطي مع الجهود الجادة الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام.
وأضافت أن أي مسعى جاد للسلام لا يمكن أن يتجاهل التدخلات الخارجية ومصادر الدعم غير المشروع للتمرد، معتبرةً أن هذه التدخلات تسهم في إطالة أمد الحرب.
الخرطوم تجدد استعدادها للحوار مع واشنطن وشركائها
وجددت الحكومة السودانية استعدادها للتعاطي الإيجابي والمسؤول مع الولايات المتحدة وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين.
وذكرت الخارجية السودانية من بين هؤلاء الشركاء: السعودية، وقطر، ومصر، وروسيا، والصين، وتركيا، وباكستان، مؤكدةً الانفتاح على الجهود التي تسهم في الوصول إلى سلام عادل ودائم في السودان.











