الاخبار

لقاء شيبة ضرار وأسياس أفورقي

خرطوم سبورت

 

لقاء شيبة ضرار وأسياس أفورقي

في إطار جهود تعزيز العلاقات السياسية والشعبية بين السودان وإريتريا، التقى وفد من تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، بقيادة السياسي المعروف شيبه ضرار وبرفقة عدد من الأعيان، مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في مكتبه بمنطقة عدي هاللو.

اللقاء، الذي أوردت تفاصيله مصادر إعلامية مطلعة، بحث تطورات الأوضاع الراهنة في السودان، مع تركيز خاص على التحديات المتصاعدة التي تواجه إقليم شرق السودان في ظل الحرب المستمرة وتدهور المشهدين الأمني والسياسي.

دعوات سودانية لبناء شراكات إقليمية فعالة ودعم الجيش

وخلال الاجتماع، أكد الوفد السوداني أهمية تعزيز التنسيق مع دول الجوار، وفي مقدمتها إريتريا، لمواجهة الأزمات التي تهدد وحدة الدولة ومؤسساتها، وشدد على ضرورة بناء شراكات إقليمية قادرة على إنتاج حلول مستدامة، لا سيما في المناطق الحدودية المتأثرة بالنزاع.

بدوره، عبّر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي عن دعم بلاده الكامل للشعب السوداني، معتبرًا أن الجيش السوداني يشكل العمود الفقري للدولة، وأن الحفاظ على تماسكه يمثل أولوية استراتيجية، مع دعوته لبناء جبهات سياسية ودبلوماسية قوية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

تحالف شرق السودان: ملتزمون بالحلول العملية والوحدة الوطنية

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، أكد شيبه ضرار أن الاجتماع يأتي ضمن خطوات التحالف نحو العمل مع الشركاء الإقليميين لإيجاد حلول عملية ومستدامة للأزمات الوطنية، مشيرًا إلى أن التحالف يولي اهتمامًا خاصًا لحماية شرق السودان من التهديدات الأمنية والأطماع الخارجية، ويؤمن بمبدأ المواطنة المتساوية والوحدة الوطنية كسبيل للخروج من الأزمة.

إريتريا تحتضن فصائل شرق السودان وتعزز حضورها في ملف الإقليم

وتأتي هذه الزيارة في ظل استضافة إريتريا لعدد من الحركات المسلحة المنتمية إلى شرق السودان، من بينها “الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة” بقيادة الأمين داؤود، و”مؤتمر البجا” بقيادة موسى محمد أحمد، ما يعكس الدور الإريتري المتصاعد في التفاعلات السياسية والأمنية بالمنطقة، ويُبرز أهمية التنسيق الإقليمي في معالجة القضايا العالقة التي تمس مستقبل الاستقرار السوداني، خصوصًا في المناطق الشرقية المتاخمة للحدود.

هل تقود إريتريا مسارًا إقليميًا لحل أزمة شرق السودان؟

يعكس هذا اللقاء تطورًا لافتًا في الدور الإريتري في الملف السوداني، وخصوصًا في شرق البلاد، الذي يواجه تحديات معقدة بفعل تداخل الأمني بالسياسي والقبلي. ويبدو أن إشراك دول الجوار، لا سيما إريتريا ذات التأثير المباشر، قد يفتح الباب أمام معالجات أكثر واقعية للأزمة، في حال اقترنت بدعم إقليمي أوسع واستعداد محلي للانخراط في تسويات وطنية شاملة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى