الاخبار

محمد إبراهيم أحمد سالم يكتب : العطا في الأبيض لإستعادة كل شبر من الأرض دنسته الملي شيا

خرطوم سبورت

 

 

العطا في الأبيض لاستعادة كل شبر من الأرض دنسته المليشيا

محمد إبراهيم أحمد سالم

في زيارة تعتبر في توقيتها الذهبي حط الفريق أول ركن ياسر العطاء مساعد القائد العام وعضو مجلس السيادة رحاله في حاضرة شمال كردفان مدينة الأبيض حاملاً رسالة طمأنة وتحديد للمسار إلى مواطني ولايات كردفان الكبرى ودارفور جاءت الزيارة لترسم ملامح المرحلة المقبلة وتؤكد أن لحظة تحرير الأرض واستعادة هيبة الدولة قد اقتربت.
في خطابه التاريخي والذي حظي بحضور والي الولاية وأعضاء لجنة الأمن والقيادات العسكرية والأهلية، وجه العطاء رسالة واضحة إلى كل أبناء كردفان ودارفور مفادها أن تحرير مناطقهم لم يعد مجرد هدف بل هو مسألة زمن لا أكثر هذه العبارة جاءت لتذيب جبال القلق والتوتر التي تراكمت على صدور المواطنين وتؤكد أن تحرير الأرض هو أولوية قصوى في أجندة القيادة.
لم تكن لغة الزيارة عسكرية صرفة بل مزجت بين الحزم والانفتاح على الحلول السياسية أكد الفريق أول ركن العطاء أن القيادة ترغب في السلام وتدعو له لكنها في الوقت ذاته رسمت الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه فالسلام يجب أن يتم وفق شروط حكومة السودان التي أقرتها سابقاً والمتمثلة في الرفض القاطع لوجود أي مليشيات مسلحة خارج إطار الدولة أو أي قوى تدعمها مؤكداً أنه لا مكان لهذه المليشيات وداعميها في الخارطة السودانية هذا الموقف يضع الأمور في نصابها الصحيح السلام الحقيقي هو سلام الأمن والاستقرار وليس سلام التنازلات التي تهدر سيادة الدولة.
كانت الكلمة الأكثر قوة وحسماً في الخطاب هي الإعلان عن اكتمال العدة للزحف لتطهير الأرض من دنس المليشيا هذا التصريح يعني أن القوات المسلحة قد أنهت استعداداتها العسكرية واللوجستية وأن المرحلة القادمة هي مرحلة التنفيذ على الأرض الهدف واضح وصريح فرض هيبة الدولة باسترداد كل شبر دنسته هذه المليشيا إنها رسالة ثقة للشعب السوداني ورسالة إنذار أخيرة لأعداء الوطن مفادها أن دولة القانون ستفرض وجودها ولن تترك شبراً من تراب الوطن غاليا إلا وستعيده إلى حظيرتها.
زيارة الفريق أول ركن ياسر العطاء إلى الأبيض لم تكن مجرد حدث بروتوكولي بل كانت بمثابة إطلاق شارة البدء للمرحلة الحاسمة في كردفان ودارفور لقد نجحت في رفع المعنويات وتوضيح الرؤية وإيصال رسالة مفادها أن معادلة القوة قد اكتملت لصالح الدولة ومشروعيتها وأن أبناء السودان على موعد مع فجر جديد خالٍ من دنس المليشيات تعود فيه الأرض إلى أهلها وترتفع فيه راية السيادة السودانية في كل بقعة من تراب الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى