مقالات

سلوى أحمد موية تكتب : مراحل الحياة

خرطوم سبورت

*مراحل الحياة*

✒️سلوى أحمد موية

الإنسان هو ذلك المخلوق الذي كرَّمه الله سبحانه وتعالى وفضَّله على سائر مخلوقاته وأنزل في حقه قرآنًا يُتْلَى آناء الليل وأطراف النهار وجعل له من الحقوق ما لم تعرفه دساتير الأرض كلها قال الله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» وجاء هذا التكريم للإنسان في دستور الإسلام القرآن الكريم، دون تمييز لجنس أو لون أو عِرق فالناس جميعًا هم صُنع الله «الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» هذا التكريم يتجلي في منح الإنسان العقل ليفكر ويتدبر ويمييز بين الخير والشر والحق والباطل فالعقل هو مناط المسؤلية والتكليف واعطي الله الإنسان إرادة الاختيار ليختار طريقه في الحياة و فضله على سائر المخلوقات الأخرى ومنحه القدرة على عمارة الأرض فقد خلق الإنسان على الفطرة السليمة وبعث الله الرسل والأنبياء ليبينوا له عبادة الله طريق النجاة.
يمر الإنسان بمراحل عمرية اساسية مختلفة تبدأ من قبل الولادة وتستمر حتى ارذل العمر لكل مرحلة تطورات جسدية فكرية وإجتماعية محددة بدآ من مرحلة الجنين التي تبدأ بالتخصيب وتستمر حتي الولادة حيث ينمو الجنين داخل رحم أمه التي تحمله وهنآ على وهن لتسعة أشهر او يزيد هنا يسمى (الخديج) وجمعها (خدج) وتاني صرخة الحياة او صرخة الميلاد ويسمى فيها الإنسان( مولود) او (دارح) او (درج) ويسمي كذلك حديث الولادة حتى شهره الثالث، ومن أربعة اشهر وحتى عمر سنتين يسمى( الرضيع)، ويسمى الطفل (خماسي) عن بلوغ طوله خمسة اشبار ويسمى( مثقور) عن سقوط أسنانه اللبنية. ويطلق عليه اسم (ناشئ) بعد تجاوز سن العاشرة، ويسمى (يافع) و(مراهق) عند بلوغه الحلم او الاقتراب من سن الرشد. ويسمى (فتيً) عندما تظهر له لحية. وتبدأ مرحلة الشباب بعد ال(٢٠) من العمر وحتي(٤٥) سنة وهنا تبدأ مرحلة النضج العقلانية وتستمر حتى ال(٥٥) من العمر وبعدها تبدأ مرحلة جديدة وهي مرحلة (الكهولة) وتستمر حتى ال٧٠ من العمر حيث تليها مرحلة( الشيخوخة) واخيرآ مرحلة( أرذل العمر)
فحياة الإنسان لا تخرج من هذه المراحل.
ويملأ الإنسان حياته بعدة أمور منها تحقيق الهدف والغاية مثل نصرة الحق وخدمة الإنسانية، وبناء علاقات اجتماعية قوية، وتطوير الذات من خلال التعلم والإبداع والعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات الدنيا والآخرة بالإضافة إلى ممارسة الشعائر الدينية والعبادات والعيش بنية طيبة وقناعة ورضا.
والعاقل من إستثمر عمره في ما يرضي الله والعمل الصالح والعطاء والخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى