الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: مابين البرهان والشعب ثقةٌ لا تحدها حدود

خرطوم سبورت

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: مابين البرهان والشعب ثقةٌ لا تحدها حدود

المواقف الوطنية والأخلاقية الثابتة والشجاعة لرمز السيادة الوطنية رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق “أول” “ركن” عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن في حرب الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة بسربٍ من دول البغي والعدوان والمرتزقة، هذه المواقف زادت من الثقة والعلاقة القوية القائمة أصلاً بين الرئيس البرهان وشعبه والتي لا يزايدعليها أحد، ورغم الضغوط التي مورست على الرئيس البرهان ولاتزال تمارس عليه من قبل الكثير من الدول التي تحيك مؤآمراتها على السودان رأينا مواقف الرجل ثابتة ولم تتزحزح قيد أنمله، بل ظل يُعلنها ويُجاهرُبها بأنّه يُقاتل في هذه المليشيا بتفويضٍ ممهورٍ بدم وكرامة الشعب السوداني الأبي ولن يدخل أيّ تفاوضٍ أو عملية سلام معها إلاّ بالكيفية التي يراها ويُريدها هذا الشعب ويوافق عليها بالإجماع ، الرئيس البرهان إستمد هذه الثقة الشعبية الكبيرة من خلال التلاحم والتدافع الكبير المُشاهد من الشعب السوداني الأصيل في الداخل والخارج في الدول والمدن والمناطق بل حتى القرى النائية التي زارها رأينا كيف كان يتفاعل معه الشعب بصورةٍ أبهرت الأعداء قبل الأصدقاء ، كما أنّ الدموع الصادقة التي زرفها رئيس مجلس السيادة القائدالعام للقوات المسلحة وهو وسط المواطنين بمنطقة صابرين بأم درمان حملت معانٍ ورسائل عديدة للمليشيا الإرهابية الذي فُهم منها أن لا تفاوض ولاحوار ولا جلوس معكم إلاّ بوضعكم للسلاح والإنسحاب من كل المناطق التي أنتم فيها وفق رؤيتنا كقيادة وشعب ولا خيارلكم غير ذلك، أمّا الذي لم يكن مفهوماً ولم يتحدث عنه البرهان بصورةٍ واضحة كخيار ثانٍ هو الذي يجعل المليشيا أن تكون في ربكةٍ وحيرةٍ من أمرها إمّا أن تقبل بالخيارالأول وهو مالا يقبله كفيلهم “بن زايد الناقص” وأسياده، إمّا أن تنتظرالخيارالثاني وهو الخيارالذي لا تكذبه الدموع الصادقة للرئيس البرهان المسنودة من الشعب الصادق والعزيمة والعقيدة القتالية والإيمانية المتينة والقوبة من القوات المسلحة والمساندين لها وهو خيارالقتال والذي يتوقع في حال تعنت المليشيا أن يتحول من مرحلة الحفر بالإبرة إلى الحفر بإستخدام الآليات الثقيلة “الجرافات” للقضاء عليها وتخليص الشعب منها، فهل ستعقل المليشيا ذلك وتُحكّم عقلها بإلإنصياع للخيار الأول وتُفوّت الفرصة على الكفيل وأسياده لتحافظ على من تبقى منها؟ أم ستظل في حالة توهانها المستمر وأحلامها الزائفة الوهمية في قيام دولة العطاوة المزعومة، الشعب يقول لك سر بهذه السفينة أيّها الرئيس البرهان ولاتلفت لأحد ونحن معك مساندين بكل مانملك حتى القضاء على من تمرد على الدولة وشعبها، تحيةُ فخرٍ وإعزاز للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين على التضحيات الجسام المستمرة والإنتصارات المشهودة والرحمة والمغفرة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للمأسورين والمفقودين..

نصرٌ من الله وفتحٌ قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى