الاخبار

البرهان وأردوغان.. 5 ملفات ساخنة تصدرت قمة أنقرة الحاسمة

خرطوم سبورت

 

البرهان وأردوغان.. 5 ملفات ساخنة تصدرت قمة أنقرة الحاسمة

متابعات_خرطوم سبورت

شهد المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة قمة هامة جمعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. وتناول اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان.

شراكة استراتيجية تشمل الصناعات الدفاعية والتعدين

أكد الرئيس أردوغان خلال المباحثات عزم تركيا على الارتقاء بمستوى التعاون مع السودان إلى آفاق أرحب. وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيزاً للتنسيق في قطاعات حيوية تشمل التجارة والزراعة، وصولاً إلى تعاون أعمق في مجالات التعدين والصناعات الدفاعية، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الخرطوم وأنقرة ورغبة الجانبين في تحقيق تبادل تجاري واقتصادي متين.

قلق تركي من الأوضاع في الفاشر ووصفها بـ “جرائم ضد الإنسانية”

وفيما يخص الملف الأمني، حذر الرئيس التركي من تفاقم الأوضاع الميدانية، مشيراً إلى أن الصراعات المستمرة في السودان أنتجت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية عالمياً. وخصّ بالذكر التطورات في منطقة الفاشر، واصفاً ما يحدث هناك بأعمال ترقى إلى مستوى “جرائم ضد الإنسانية”، ومشدداً على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات جادة وحازمة لوقف هذه التجاوزات وحماية المدنيين.

رؤية أنقرة للحل: وحدة السودان ووقف دائم لإطلاق النار

جدد الرئيس أردوغان موقف بلاده الثابت تجاه وحدة الأراضي السودانية واستقرارها، معرباً عن رغبة تركيا الصادقة في رؤية سلام دائم يعم البلاد. وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإرساء دعائم سلام وطني شامل بين كافة المكونات السودانية، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قد تؤجج الصراع.استمرار الدعم الإغاثي التركي للشعب السوداني.

ختاماً، طمأن الرئيس التركي الجانب السوداني بأن بلاده لن تتوانى عن تقديم الدعم الإنساني اللازم لمواجهة الأزمة المعيشية الصعبة. وأكد التزام تركيا بمواصلة إرسال القوافل الإغاثية وتلبية احتياجات السودانيين المتضررين من الحرب، مؤكداً أن الوقوف مع الشعب السوداني في هذه المحنة هو واجب إنساني وأخلاقي تلتزم به أنقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى