
لجان مقاومة الفاشر تفجر الجدل بشأن الإسلاميين والدعم السريع
متابعات_خرطوم سبورت
قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر إن الحقيقة “واضحة ولا تحتاج إلى تزييف أو خلط”، مؤكدة أن الكيزان والإسلاميين – بحسب البيان – لم يسرقوا بيوت المواطنين ولم يحتلوا أراضيهم ولم يقتلوا الأطفال في الشوارع، مشددة على أن من ارتكب تلك الجرائم بدم بارد، ودمّر القرى واغتصب النساء ونهب الممتلكات وأحرق الديار، هم الجنجويد “بلا أي لبس”.
وأوضحت التنسيقية في بيانها أن المعركة الحقيقية على الأرض ليست مع الكيزان، بل مع “مليشيا إجرامية” تمارس القتل والنهب كسياسة ممنهجة، وتتحرك – وفق البيان – كأداة مباشرة للإمارات لتنفيذ مشروع تخريبي واضح، معتبرة أن من يحاول تمييع الحقيقة يشارك في الجريمة أخلاقياً، وأن “الصمت خيانة، والحياد وهم، والتبرير سقوط”.
وأضافت أن مقاومة الجنجويد واجب، لأنهم “ظالمون وقتلة”، مؤكدة أن التاريخ علّم الشعوب أن الظلم لا يتوقف بالمجاملات، ولا طريق مع القاتل سوى الوقوف في وجهه ومقاومته.
وتساءلت التنسيقية عمّا إذا كان تكرار القول إن الكيزان هم من صنعوا الجنجويد يمكن أن يغيّر الواقع الذي يعيشه المواطنون حالياً في دارفور وكردفان، مشيرة إلى أن الحقيقة التي يرفضها كثيرون، بحسب وصفها، هي أن من يقتل المواطنين ويغتصب النساء ويسرق الممتلكات ويهجّر السكان من أراضيهم هم الجنجويد.
وأكد البيان أن محاولة تغيير الواقع عبر تكرار سردية “صناعة الجنجويد” هي محاولة رخيصة – على حد تعبيره – تهدف إلى تجميل صورة المليشيات ومحو جرائمها في الماضي والحاضر، مشدداً على أن الجنجويد ارتكبوا الإبادات الجماعية والاغتصاب والتهجير ونهب ممتلكات المواطنين، وأن هذه الجرائم يجب تعريتها ومواجهتها دون مواربة.











