
سهير عبد الرحيم تنفي خبراً : بيتي تحت خدمة الجيش
متابعات_خرطوم سبورت
نفي قاطع لخبر مفبرك نفت الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم صحة ما نشرته صحيفة الصيحة بشأن مزاعم احتلال أحد أفراد القوات المسلحة لمنزلها بأمدرمان، ووصفت الخبر بـ«الغريب والكاذب»، مؤكدة أنه نُسب إليها زوراً وتم تدعيمه بنشر صورتها دون أي سند صحيح.
لا بيت في أم درمان ولا زوج بهذا الاسم وأوضحت سهير أنها خارج البلاد ولا تملك أساساً بيتاً في أم درمان، كما أن الاسم الوارد في الخبر لزوجها غير صحيح، ما ينسف الرواية المنشورة من أساسها، ويؤكد أنها لا تعدو كونها فبركة إعلامية.
بيوتي تحت إمرة القوات المسلحة وشددت سهير عبد الرحيم على موقفها الواضح، قائلة إن بيوتها الثلاثة وضعتها طوعاً تحت خدمة القوات المسلحة:
منزلها في الرواد عُرض للجيش لاستخدامه في العمليات العسكرية لإخراج الميليشيا.
شققها في الخرطوم (2) وحي النزهة عُرضت لاستخدامها كنقاط تمركز وقنص عند الحاجة.
تفويت الفرصة على حملات التضليل وأكدت أن محاولات الزج باسمها في روايات تتحدث عن «احتلال بيوت المدنيين» تهدف إلى التشويش وبث الإرجاف، مشيرة إلى أن موقفها الداعم للجيش معروف وثابت، ولا يمكن مصادرته بأخبار مفبركة.
دعوة لتحري الدقة والمساءلة
وختمت سهير حديثها بدعوة المؤسسات الصحفية إلى تحري الدقة قبل النشر، واحترام أخلاقيات المهنة، ومحاسبة من يسيء استخدام الصور والأسماء في حملات التضليل، مؤكدة أن بيوتها ستظل تحت إمرة القوات المسلحة رغم أنف المرجفين في المدينة.











