مفاجأة: إدارة ترامب تعلّق إجراءات التأشيرات لـ38% من دول العالم مع اقتراب كأس العالم 2026
خرطوم سبورت

مفاجأة: إدارة ترامب تعلّق إجراءات التأشيرات لـ38% من دول العالم مع اقتراب كأس العالم 2026
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، تعليق جميع إجراءات إصدار التأشيرات لمواطني نحو 75 دولة، أي ما يقارب 38% من دول العالم، ابتداءً من 21 يناير 2026، دون تحديد موعد نهائي لإعادة العمل بها. ووصفت الإدارة القرار بأنه يأتي في إطار تعزيز الأمن الوطني وتشديد سياسات الهجرة.
دول مشمولة بالقرار
تشمل قائمة الدول المتأثرة دولًا من أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها البرازيل وروسيا وإيران ونيجيريا واليمن والصومال، إلى جانب دول أخرى، ما يوسّع نطاق التأثير الجغرافي للقرار بشكل غير مسبوق.
تفاصيل تعليق إجراءات التأشيرات
بحسب وزارة الخارجية الأمريكية، سيجري تعليق معالجة طلبات التأشيرة على مستوى السفارات والقنصليات الأمريكية في الدول المشمولة، ضمن مراجعة شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق الأمني. كما وُجّه موظفو القنصليات باتخاذ قرارات رفض وفق تقدير المخاطر المحتملة. ويشمل التعليق جميع فئات التأشيرات، بما في ذلك السياحية والدراسية وتأشيرات العمل، ويستمر إلى أجل غير مسمى لحين الانتهاء من إعادة تقييم الإجراءات.
تأثير محتمل على كأس
العالم 2026
يثير القرار قلقًا واسعًا مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم 2026، والتي يُتوقع أن تستقطب مئات الآلاف من المشجعين من خارج أمريكا الشمالية. ويُخشى أن يؤدي تعليق التأشيرات إلى تأخير أو رفض دخول مشجعين ووفود رياضية من الدول المشمولة، ما قد يؤثر على الحضور الجماهيري ويزيد من التعقيدات والتكاليف المرتبطة بالسفر، خصوصًا لزوار من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
ردود فعل دولية متباينة
أثار القرار مخاوف دولية بشأن انعكاساته على العلاقات الدبلوماسية والتبادل الثقافي والسياحة الرياضية، خاصة في الدول التي تمتلك قواعد جماهيرية كبيرة لكرة القدم. في المقابل، دافع مسؤولون أمريكيون عن الخطوة باعتبارها جزءًا من إجراءات حماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات المحتملة.
سياق أوسع لتشديد
سياسات الهجرة
يأتي تعليق التأشيرات ضمن حزمة أوسع من سياسات إدارة ترامب في ملف الهجرة، تشمل متطلبات ضمانات مالية لبعض المتقدمين قد تصل إلى آلاف الدولارات، في إطار ما تصفه السلطات الأمريكية بأكثر آليات التدقيق صرامة في تاريخ نظام التأشيرات.











