الاخبار

تصريحات جديدة للفريق أول ياسر العطا

خرطوم سبورت

 

تصريحات جديدة للفريق أول ياسر العطا

متابعات_خرطوم سبورت

أكد الفريق أول ركن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن النصر العسكري في السودان بات وشيكاً، مشدداً في الوقت ذاته على أن النصر الحقيقي والمستدام لا يكتمل إلا بتحقيق النصر الاجتماعي عبر تعزيز السلم المجتمعي والتماسك الوطني.
وأوضح العطا أن مسؤولية هذا المسار تقع على عاتق المجتمع المدني والقوى الاجتماعية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء السلام بعد انتهاء العمليات العسكرية.
تصريحات من القاهرة خلال لقاء قاسم بدري
وجاءت تصريحات العطا خلال زيارة اجتماعية إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى بالبروفيسور قاسم بدري، رئيس مجلس أمناء جامعة الأحفاد.
وخلال اللقاء، شدد العطا على أهمية بناء الدولة السودانية بشكل شامل، يشمل الجوانب العسكرية، التربوية، التعليمية والاجتماعية، معتبراً أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في تكامل هذه القطاعات وإسناد إدارتها لأهل الاختصاص.
رؤية للإصلاح السياسي وانتقاد لأداء الأحزاب
وفي ما يتعلق بالإصلاح السياسي، كشف العطا أنه خلال مفاوضات الفترة الانتقالية اقترح على الزعيم الراحل الصادق المهدي ضرورة إصلاح الأحزاب من الداخل وتعزيز الديمقراطية الذاتية داخلها، مستشهداً بتجارب دول متقدمة.
وأشار إلى أن المهدي رد حينها بأن هذه الإصلاحات غير ممكنة حتى بعد خمسين عاماً، في إشارة إلى تعقيدات الواقع الحزبي السوداني.
السلام أولاً… مقارنة بين حروب الأمس واليوم
وتحدث العطا عن تجربته الطويلة في ساحات القتال، موضحاً أنه خاض مواجهات سابقة مع قادة حركات مسلحة مثل جون قرنق ومالك عقار وجبريل وموسى محمد أحمد، مؤكداً أنهم – رغم الخلاف – لم يكونوا عملاء ولم ينحدروا إلى ما وصفه بسلوكيات الحرب الحالية.
وأعرب عن أمله في إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يعيد الاستقرار إلى السودان.
اتهام مباشر للإمارات ودور خارجي في الحرب
وفي تصريح لافت، اتهم العطا دولة الإمارات بالوقوف خلف التمرد الحالي، قائلاً:
«نحن لا نحارب الدعم السريع الآن، بل نحارب الإمارات، ولا نفاوض الدعم السريع بل الإمارات».
وأكد أن القوات المسلحة السودانية ليست طامعة في السلطة، مشيراً إلى أنه كان على وشك مغادرة المشهد السياسي قبل اندلاع الحرب، لكن تطورات الأحداث فرضت عليه الاستمرار من أجل إعادة البلاد إلى الاستقرار وبناء الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى