الاخبار

محمد إبراهيم أحمد سالم يكتب : مولانا الخليفة عبدالوهاب الكباشي علم من أعلام السودان وسيد للمكارم

خرطوم سبورت

 

محمد إبراهيم أحمد سالم يكتب : مولانا الخليفة عبدالوهاب الكباشي علم من أعلام السودان وسيد للمكارم

محمد إبراهيم أحمد سالم

في قلب السودان أرض النيل والصفاء الروحي تتنفس الأرض سيرة الصالحين والعلماء الذين يجمعون بين صلاح القلب وسمو الخلق وخدمة الخلق وفي مقدمة هؤلاء الأعلام يقف مولانا الخليفة عبدالوهاب خليفة الشيخ إبراهيم الكباشي ليس مجرد شخص بل مدرسة إنسانية وروحية متكاملة وسليل كريم لسلالة السادة الأحبار.
فمولانا الخليفة عبدالوهاب هو بحق علم شامخ اجتمعت فيه كل الصفات السمحة التي تزين الرجال وتجعلهم منارات هدى فهو رجل جمع بين الصلاح الذي يشع من قلبه نوراً يهدي به القلوب والكرم الذي أصبح سجيةً له وطيب الكلام الذي يداوي النفوس ويجبر الخواطر لا تجده إلا هاشاً باشاً مبتسماً مرحباً يفتح صدره وبيته لكل قادم فينشر من حوله أجواء الطمأنينة والمحبة.
ولم تكن هذه المكارم محصورة في نطاق ضيق بل امتدت يده حفظه الله لتكون لها اليد الطولى في حل المشاكل وإصلاح ذات البين فكان كالطبيب الحكيم يداوي جراح الخلافات العائلية والقبلية لا على مستوى السودان وحده بل تجاوزت بركات جهوده الحدود لينشر السلام حيثما حل.
لقد جعل من نفسه وأوقاته جسراً للتواصل وسعياً حثيثاً نحو الوئام.
ولعل من أعظم ما خصه الله به هو قضاء حوائج الناس فلم يفرق بين حاجة دنيوية يحتاجها الناس في معاشهم وحاجة روحية تشتاق إليها قلوبهم فهو ملجأ للضعفاء وسند للمحتاجين ومرشد للطالبين وقد ورث أيده الله هذه السجايا العظيمة كابراً عن كابر، فهي إرث عريق في كل بيت ينتمي إلى الشيخ إبراهيم الكباشي إرث لا يعرف الانقطاع بل هو كالنهر الجاري يروي ظمأ كل من أقبل.
فهو مدرسة متفردة في علم التصوف الأصيل، التصوف العملي الذي يجعل السلوك القويم والخدمة العامة من أولوياته وقائماً على العلم والعمل والمحبة.
نسأل الله تعالى أن يمد في أيام مولانا الخليفة عبدالوهاب خليفة الشيخ الكباشي وأن يديم عليه العطاء والصحة وأن ينفع البلاد والعباد ببركة وجوده وعلوّ جاهه وأن يجعله ذخراً للسودان وأهله قائداً لمسيرة الخير والصلاح التي أرسى دعائمها أسلافه الطيبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى