الاخبار

تفاصيل الموقف المحرج الذي واجهه محمد بن زايد خلال زيارته الأخيرة إلى الهند

خرطوم سبورت

 

تفاصيل الموقف المحرج الذي واجهه محمد بن زايد خلال زيارته الأخيرة إلى الهند

متابعات_خرطوم سبورت
تقارير تتحدث عن قلق وتوتر غير مسبوقين
كشفت تقارير إعلامية عن تعرض رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لموقف وُصف بالمحرج خلال زيارته الأخيرة إلى الهند، حيث بدا عليه – بحسب مراقبين – القلق والتوتر، في ظل تصاعد أزمات سياسية إقليمية، خاصة مع عدد من دول المنطقة وعلى رأسها السعودية.
تحذيرات إقليمية ورسائل تهديد غير معلنة
وبحسب ما أوردته تلك التقارير، فإن بن زايد تلقى رسالة تحذير شديدة اللهجة نُقلت عبر وسيط خليجي، تضمنت تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الإمارات، في حال استمرار تدخلها في شؤون دول مثل اليمن والسودان والصومال وليبيا، مع دعوة صريحة للانسحاب الفوري من هذه الملفات.
زيارة مفاجئة إلى الهند دون إعلان مسبق
وأشارت المصادر إلى أن بن زايد امتنع عن الرد على تلك التحذيرات، مفضلًا الصمت، قبل أن يتوجه بشكل مفاجئ إلى الهند في زيارة وُصفت بالعاجلة، قيل إنها فاجأت حتى الأوساط الرسمية الهندية.
طلب اتفاق دفاع مشترك يربك نيودلهي
وخلال الزيارة، تقدم بن زايد بطلب غير متوقع لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تمثل في توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. هذا الطلب وضع الحكومة الهندية في موقف حرج، نظرًا لحساسية التوقيت وتعقيدات المشهد الإقليمي.
الهند توازن بين الإمارات والسعودية
وأكد مراقبون أن الهند، التي ترتبط بعلاقات استراتيجية واقتصادية قوية مع السعودية، إضافة إلى وجود ملايين العمالة الهندية داخل المملكة، لم تكن مستعدة للدخول في أي اتفاق دفاعي قد يُفهم على أنه موقف معادٍ للرياض.
مخاوف هندية من العزلة الإقليمية للإمارات
وترى نيودلهي – وفق التحليلات – أن الإمارات تواجه عزلة سياسية متزايدة بسبب تدخلاتها الإقليمية، وهو ما قد يفضي إلى تحالفات عربية وإسلامية وأفريقية مناوئة لها، الأمر الذي يجعل أي تحالف دفاعي معها مخاطرة غير محسوبة للهند.
رفض هندي مشروط لطلب بن زايد
وعلى إثر ذلك، رفض رئيس الوزراء الهندي الطلب الإماراتي، لكنه ربط إعادة النظر فيه مستقبلاً بجملة من الشروط، أبرزها سعي أبو ظبي إلى مصالحة شاملة مع دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية والسودان واليمن والصومال، وتحقيق تقدم ملموس خلال العامين المقبلين.
محاولات ضغط وتوسل دون نتيجة
وتحدثت التقارير عن محاولات مكثفة من بن زايد لإقناع مودي، مؤكدًا استعداده لمعالجة الأزمات الإقليمية، لكنه شدد على حاجته إلى وقت، معتبرًا أن أي مفاوضات يجب أن تتم من “موقع قوة”، وهو ما كان يأمل أن توفره اتفاقية دفاع مع الهند.
اعتراف بضعف الرهان على إسرائيل
وفي سياق متصل، أقرّ بن زايد – بحسب ما ورد – بأن التحالف مع إسرائيل لا يوفر له الغطاء المطلوب، نظرًا لحساسية الشارع العربي والإسلامي تجاه أي تعاون عسكري معها، وعدم قدرتها على لعب دور إقليمي داعم في هذا التوقيت.
“خطاب نوايا” لحفظ ماء الوجه
ولتفادي إحراج بن زايد، اقترح مودي توقيع “خطاب نوايا” غير ملزم، يقتصر على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، مع إمكانية بحث التعاون الدفاعي لاحقًا في حال تحسنت الأوضاع خلال السنوات المقبلة.
عودة بخيبة أمل وتساؤلات داخلية
ووفق تلك الروايات، عاد بن زايد إلى أبو ظبي بخيبة أمل كبيرة، وسط حديث متزايد عن خلافات داخلية مع عدد من شيوخ الإمارات، ودعوات غير معلنة للتوجه نحو المصالحة مع السعودية، في ظل مخاوف من تداعيات سياسية أكبر على مستقبل حكمه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى