
هدنة وممرات آمنة… ماذا يجري في القاهرة عن السودان ؟
متابعات_خرطوم سبورت
ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، خلال اجتماع عُقد في القاهرة، تطورات الأزمة في السودان، وسبل دعم الجهود الرامية للتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إنشاء ممرات آمنة وتسهّل إيصال المساعدات الإنسانية، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
هدنة إنسانية وممرات آمنة
وأكد البيان أن المباحثات ركزت على أهمية التوصل إلى وقف مؤقت للقتال يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ويخفف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.
مصر تؤكد: الحل سياسي ويحفظ سيادة السودان
وشدد الوزير المصري خلال اللقاء على ضرورة احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، مؤكداً دعم القاهرة لمسار سياسي يقوده السودانيون أنفسهم، ويهدف إلى إنهاء القتال واستعادة عمل مؤسسات الدولة الوطنية.
ملفات إقليمية متعددة على طاولة النقاش
وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، وملفات التعاون السياسي والاقتصادي، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في:
السودان
غزة
القرن الأفريقي
قضايا الأمن المائي المصري
شراكة استراتيجية وتنسيق مستمر
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف إن الجانبين أكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، مع استمرار التنسيق في الملفات الإقليمية ذات الأولوية، بما يشمل التعاون العسكري والاقتصادي.
تحضيرات لمنتدى اقتصادي جديد
وفي الجانب الاقتصادي، بحث الطرفان التحضير لعقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال النصف الأول من عام 2026، بهدف جذب استثمارات أمريكية إضافية، وتوسيع التعاون في قطاعات استراتيجية تمثل أولوية لمصر.
غزة حاضرة في المباحثات
وتطرقت المحادثات إلى تطورات الوضع في قطاع غزة، حيث جدد عبد العاطي دعم بلاده لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لوقف إطلاق النار، ونشر قوة دولية لمراقبة التهدئة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يسمح ببدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار وضمان تدفق المساعدات دون عوائق.
موقف مصري حاسم من «أرض الصومال»
وفي ما يتعلق بالقرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية المصري رفض بلاده القاطع لأي خطوات تتعلق بالاعتراف بما يسمى «أرض الصومال»، معتبراً أن ذلك يخالف القانون الدولي ويهدد استقرار المنطقة والبحر الأحمر.
رسالة أمريكية ورسائل مائية واضحة
وفي ملف الأمن المائي، أشار عبد العاطي إلى رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمنت دعماً لدور مصر الإقليمي، مؤكداً أن نهر النيل يمثل شريان الحياة الرئيسي للمصريين، وأن القاهرة تتمسك بالتعاون وفق قواعد القانون الدولي، وترفض أي إجراءات أحادية قد تضر بمصالحها المائية.











