
بماذا عاد البرهان من الدوحة؟
متابعات_خرطوم سبورت
كشف الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان حقق مكسباً داخلياً مهماً بعودته عبر مطار الخرطوم الدولي، في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية واضحة، وتشير إلى أن عودة المطار للعمل الرسمي أصبحت مسألة وقت لا أكثر، بعد فترة طويلة من التوقف بسبب الحرب.
استقبال أميري بدلالات جديدة
حظي رئيس مجلس السيادة باستقبال أميري حافل من سمو أمير دولة قطر، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثنائية. ورغم أن حفاوة الاستقبال القطري ليست جديدة، إلا أن الجديد هذه المرة يتمثل في أن الدوحة استقبلت البرهان وقد تخلصت من عبء تذكير بعض الدول العربية والإسلامية بضرورة حماية وحدة السودان وأمنه القومي.
اليوم، وبعد انكشاف المؤامرة على السودان، أصبحت مساندته واجباً معلناً تتسابق إليه الدول قبل الشعوب.
دعم مالي وإنساني مضاعف للسودان
ضاعفت دولة قطر حجم دعمها المالي للسودان، بالريال القطري والدولار الأمريكي، مؤكدة استمرار التزاماتها الراسخة في المجالات الإنسانية والاقتصادية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الدعم في تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي، ودعم مؤسسات حيوية مرشحة للنهوض خلال الأشهر المقبلة بعد فترة تعثر طويلة.
تحول استراتيجي في تحالفات السودان
على الصعيد الاستراتيجي، عززت زيارة البرهان إلى الدوحة موقف السودان إقليمياً ودولياً، وأسهمت في بناء تحالفات جديدة تعكس تحولاً حقيقياً في السياسة الخارجية السودانية، يُتوقع أن تظهر ثماره خلال الأشهر القادمة.
نهاية مرحلة دعم العملة المؤقت
بحسب المقال، طوى السودان صفحة الاعتماد على إيداع مليارات الدولارات في البنك المركزي فقط للحفاظ على سعر الصرف ومنع صعود الدولار، في إشارة إلى التوجه نحو حلول أعمق وأكثر استدامة للاقتصاد الوطني.
شكر وتقدير لدولة قطر
واختتم الكاتب مقاله بتوجيه شكر عميق لدولة قطر على دفء الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى مواقفها الداعمة للسودان في واحدة من أدق مراحله التاريخية.











